تحذيرات من انتشاره.. تعرف على أعراض الإصابة بفيروس الجهاز التنفسي المخلوي القاتل
تحذيرات من انتشاره.. تعرف على أعراض الإصابة بفيروس الجهاز التنفسي المخلوي القاتل
لا تزال المنظمات الصحية العالمية، تحذر المواطنين في مختلف دول العالم من الفيروسات التي تجتاح البلاد بين الفترة والأخرى، ومؤخرًا تزايد الرعب من انتشار الفيروس التنفسي المخلوي، بعدما حث مسؤولو هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة البريطانية النساء الحوامل بالحصول على لقاح الفيروس المخلوي التنفسي لحماية أطفالهن حديثي الولادة من الإصابة به.
ما هو فيروس الجهاز التنفسي المخلوي؟
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن فيروس الجهاز التنفسي المخلوي هو سبب شائع للالتهابات في الرئتين والجهاز التنفسي، حيث يصاب به معظم الأطفال قبل أن يبلغوا عمر السنتين، كما يمكن أن يُصيب هذا الفيروس البالغين أيضًا.
وفي الحالات التي يصاب فيها البالغون والأطفال الأكبر سنًا الأصحاء، تكون أعراض الفيروس عادة خفيفة وتشبه نزلات البرد، وتكفي في العادة العناية الذاتية للتخفيف من الأعراض.
أعراض الفيروس التنفسي المخلوي
تبدأ أعراض الإصابة بالفيروس عادة بعد 4 إلى 6 أيام من التعرض له، وعادة ما تكون خفيفة وتشبه أعراض نزلات البرد، مثل:
سيلان أو احتقان الأنف
السعال الجاف
حمى خفيفة
التهاب الحلق
العطس
الصداع
الأعراض الشديدة
في بعض الحالات، قد تنتقل العدوى إلى الجهاز التنفسي السفلي، ما يسبب التهاب الرئة أو القصبات الهوائية، مع ظهور أعراض مثل:
ارتفاع درجة الحرارة
سعال شديد
صوت صفير أثناء التنفس (الأزيز)
التنفس السريع أو صعوبة في التنفس، وقد يفضل المريض الجلوس بدلاً من الاستلقاء
زرقة الجلد بسبب نقص الأكسجين
الرضع هم الأكثر عرضة لمضاعفات هذا الفيروس، وتظهر لديهم علامات الإصابة الشديدة مثل:
تنفس سريع وسطحي
مجهود كبير أثناء التنفس مع انخماص الجلد والعضلات حول الأضلاع
سعال مستمر
ضعف في التغذية
تعب غير معتاد وخمول
انفعال مستمر
الجدير بالذكر إنه على الأغلب يتعافى معظم الأطفال والبالغين خلال أسبوع إلى أسبوعين، ولكن بعض الأطفال، مثل الخدج أو المصابين بأمراض القلب أو الرئة المزمنة، يعانون من عدوى شديدة تستدعي البقاء في المستشفى.
طرق انتقال الفيروس
عادةً ما ينتقل فيروس الجهاز التنفسي المخلوي من خلال جزيئات معدية تنبعث من الجهاز التنفسي للشخص المصاب، وتنتقل في الهواء إلى أشخاص آخرين، كما يُعتقد أن الفيروس يمكن أن ينتقل من خلال التلامس المباشر مع المصابين أو عن طريق لمس الأسطح الملوثة به.
ويصاب معظم الأطفال بالفيروس قبل أن يتم عامهم الثاني، حيث يعاني أغلبهم من أعراض خفيفة، بينما قد يعاني البعض من حالات مرضية شديدة.
كما يمكن للأطفال الأكبر سنًا والبالغين الإصابة بالفيروس مرة أخرى، ولكن عادةً ما تكون الأعراض لديهم خفيفة، باستثناء كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، حيث قد تتطور الحالة لديهم إلى اعتلال خطير قد يؤدي أحيانًا إلى الوفاة.
العلاج والوقاية
لا يوجد حتى الآن علاج محدد لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي، ولكن يتم علاج الحالات الشديدة من خلال الرعاية الداعمة، وعلى رأسها شفط إفرازات الأنف، وتقديم السوائل عبر الوريد، والأهم من ذلك توفير الأكسجين التكميلي لمساعدة المرضى على التنفس.
وتتوفر حالياً عدة منتجات بهدف الوقاية من أشكال المرض الشديدة عند الرضع وكبار السن، مثل لقاح يُعطى للنساء الحوامل في الثلث الأخير من الحمل (عادة بدءًا من الأسبوع الثامن والعشرين)، حيث يساعد على نقل الأجسام المضادة عبر المشيمة إلى الجنين، ما يوفر له حماية تستمر لمدة حوالي 6 أشهر بعد الولادة.
كما يوجد منتج آخر يُستخدم لحماية الأطفال، وهو جسم مضاد وحيد النسيلة طويل المفعول يُعطى عن طريق الحقن العضلي، ويهدف إلى الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي السفلي الحادة والتهاب الرئة الناتج عن الفيروس.
ويمكن إعطاء هذا المنتج لجميع المواليد والرضع خلال موسم الإصابة الأول بالفيروس.