«مدينة المعرفة».. مستقبل مصر الرقمي

كتب: محمد متولي

«مدينة المعرفة».. مستقبل مصر الرقمي

«مدينة المعرفة».. مستقبل مصر الرقمي

فى قلب العاصمة الإدارية الجديدة، تتألق «مدينة المعرفة»، باعتبارها صرحاً تكنولوجياً رائداً ومشروعاً طموحاً أطلقته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل تعزيز الاقتصاد الرقمى ودعم الابتكار، إذ امتدت المدينة على مساحة 221 فداناً، وتضم بين طياتها بنية تحتية ذكية مستدامة تجمع بين الحداثة والهوية المصرية.

جامعة مصر للمعلوماتية، هى أول جامعة أفريقية متخصصة فى مجال تكنولوجيا المعلومات، وتضم 4 كليات و16 برنامجاً أكاديمياً تخص مجال الذكاء الاصطناعى وعلوم البيانات، وقدمت الجامعة منحاً دراسية لـ99 من أوائل الثانوية العامة خلال 3 سنوات، وأتاحت شراكات مع جامعات عالمية تمنح شهادات مزدوجة. على مقربة من الجامعة، يبرز مركز «إمحوتب للإبداع والتطوير»، ويستضيف 17 شركة عالمية ومحلية، ومعامل متطورة لاختبار الدوائر الإلكترونية حتى 110 جيجا هرتز، وهو ما أهّله لإطلاق المبادرة الرئاسية التى حملت اسم «مصر تصنع الإلكترونيات»، بخلاف ما به من مراكز للابتكار متخصصة فى دعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة ضمن مجالات تصميم الإلكترونيات والأنظمة المدمجة للسيارات، وتوفير منظومة متكاملة تضم معامل تكنولوجية متطورة لتحفيز الإبداع والابتكار ودعم الأنشطة المتعلقة بالتصميم الإلكترونى.

لم تغفل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن حقوق «ذوى الإعاقة»، حيث شُيدت لهم الأكاديمية الوطنية للأشخاص ذوى الإعاقة، وفيها الكثير من الأجهزة الحديثة بخلاف 18 معملاً، حيث تساعد الأكاديمية الدمج الرقمى بين الطلاب، فى الوقت الذى حقق فيه المعهد القومى للاتصالات نسبة توظيف 91.3% عبر برامج تدريبية، لتظل مدينة المعرفة منارة للإبداع، تحول الأفكار لمشاريع وتؤهل الشباب لسوق العمل العالمى.


مواضيع متعلقة