«التضامن» تطلب تمديد مشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة بالتعاون مع «جايكا»
«التضامن» تطلب تمديد مشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة بالتعاون مع «جايكا»
أكدت دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، أن برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة»، بوصفه أكبر برامج الحماية الاجتماعية في مصر، يخدم أكثر من 4.7 مليون أسرة، ويُعد ركيزة أساسية في جهود تمكين الاقتصادي،
وأوضحت أن الوزارة تُولي اهتمامًا كبيرًا لتنمية الأسرة بدءًا من مرحلة الطفولة المبكرة، حيث تشرف على الحضانات للأطفال من عمر يوم حتى أربع سنوات، لافتة إلى أن النجاح الملحوظ لمشروع تحسين جودة خدمات الطفولة المبكرة بالتعاون مع جايكا دفع الوزارة إلى طلب التمديد لمرحلة ثالثة من المشروع، مع العمل على مأسسة التجربة وبناء إطار وطني موحد لتأهيل الميسرات العاملات في الحضانات، بما يضمن استدامة الخدمة وجودتها على المدى الطويل.
برنامج «تكافل وكرامة» أكبر برامج الحماية الاجتماعية في مصر
وأكدت مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال استقبالها وفد طلابي من جامعة كوانسي جاكوين اليابانية وهيئة التعاون الدولي اليابانية «الجايكا»، أن الوزارة تعمل على تمكين الشباب اقتصاديًا، وتوفير الرعاية لكبار السن والمرأة وذوي الإعاقة، ضمن منظومة متكاملة تدعمها تشريعات وطنية مثل قانون المسنين، وقانون الأشخاص ذوي الإعاقة، وقانون الطفل، وأخيرًا قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025، الذي صدّق عليه فخامة السيد رئيس الجمهورية، وجعل الحماية الاجتماعية حقًا قانونيًا مكفولًا.
وأشارت إلى أن هذا القانون يُعد تتويجًا لجهود الوزارة، خاصة مع الاحتفال مؤخرًا بمرور عشر سنوات على انطلاق برنامج «تكافل وكرامة»، مثمنة التعاون المثمر مع وكالة جايكا في تنفيذ برنامج تنمية الطفولة المبكرة، والذي يأتي في إطار العلاقات الوطيدة بين مصر واليابان.
كما نوّهت إلى جهود الوزارة في إطلاق الحصر الوطني الشامل للحضانات لإنشاء قاعدة بيانات محدثة تعزز من كفاءة المنظومة، وتطوير المنصات الرقمية التي تسهل تقديم الخدمات، وربط الوزارة إلكترونيًا بالمديريات لتوفير خدمات أكثر كفاءة.