ورش لاكتشاف مواهب ذوي الهمم استعدادا لـ«فنون من آسيا» عالم من الألوان والألحان
ورش لاكتشاف مواهب ذوي الهمم استعدادا لـ«فنون من آسيا» عالم من الألوان والألحان
مهرجان سنوى يضم كثيرًا من الجمعيات والمؤسسات المهتمة بمجال الإعاقة والفنون، يمنح فرصة لذوي الهمم للاندماج داخل المجتمع، ويحضره الكثيرون من شتى بقاع العالم. يُقدّم المهرجان ألوانًا مختلفة من الفنون، ويهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص، وهذا ما يسعى إليه القائمون على «جمعية الفن الخاص جدًا بمصر»، هذا العام تم اختيار عنوان المهرجان باسم «فنون من آسيا»، للدول غير الناطقة باللغة العربية.
ورش لاكتشاف المواهب
استعدادات كبيرة وورش عمل متواصلة، جارٍ تنظيمها، استعدادًا للمهرجان المقرّر انطلاقه في فبراير المقبل، حيث كشفت نادية العربي، استشاري الصحة النفسية والعلاج بالفن، والمدير التنفيذي لجمعية الفن الخاص جدًا، لـ«الوطن» تفاصيل عن المهرجان والفعاليات التي تقوم عليها الجمعية، قائلة: «تقوم الجمعية بتدريب الكوادر من خريجي الجامعات والمدرسين لتنمية قدراتهم، وتعلمهم كيفية البدء مع الطفل أو الشاب من ذوي القدرات الخاصة».
وقد وقع الاختيار على قارة آسيا من حيث الملابس والحلي ومظاهر الحياة والنباتات، عبر لوحات ومجسَّمات وكتب واستعراضات، كما ستُقدم شهادات تقدير لجميع المشاركين المتميزين في أي مجال من مجالات المهرجان».


وتسعى جمعية الفن الخاص جداً إلى بناء جسر تواصل بين ذوى الهمم والمجتمع عبر الفن، إذ تُؤمن بأن التعبير الفنى وسيلة فعّالة لتعزيز الثقة بالنفس وتنمية المهارات الاجتماعية.
كما تعمل الجمعية على تنظيم ورش عمل ومعارض دورية لعرض إبداعات الفنانين من ذوى الإعاقة، مما يسهم فى تغيير النظرة المجتمعية تجاههم ويبرز قدراتهم الفريدة.
ويُعد المهرجان السنوى منصة مهمة لإبراز مواهب ذوى الهمم، وتقديمهم كأفراد فاعلين ومبدعين فى مختلف المجالات الفنية، ويتيح لهم فرصة للمنافسة والتميّز على المستويين المحلى والدولى.


جمعية الفن
وتضم الجمعية فنانين من ذوى الإعاقة الذين كان لهم تأثير داخل المجتمع بفضل كفاءتهم وقدراتهم، من بينهم الفنانة التشكيلية وعازفة الأورج، فيفيان أنطوان، التى عزفت الكثير من المقطوعات الفنية التى أبهرت العالم على كرسيها المتحرك، وأصبحت واحدة من الملهمات التى غيّرت مفهوم وحياة ذوى الهمم، وحولتهم إلى أشخاص قادرين على التأثير داخل المجتمع.
قالت فيفيان أنطوان: «أقوم بتدريب فئات عمرية مختلفة تبدأ من سن 4 أعوام على الغناء والاستعراضات والتعامل مع أنواع مختلفة من الآلات الموسيقية».
وأضافت: «هناك إعاقات تحتاج إلى مجهود كبير للتعامل معها، ويُحدّد ذلك باختلاف طبيعة الأشخاص، خاصة الذين يتعاملون مع آلات الدرامز والطبلة».
وتابعت الفنانة التشكيلية حديثها عن الطريقة التى تتبعها مع ذوى الهمم لتعليم الفنون الخاصة بالغناء والعزف: «يكون الغناء حسب طبيعة كل صوت، إلى جانب طريقة النطق، حيث يُوزّع الأشخاص على الكورال، والسولو، والفردى، حسب النطق واختلاف الطبقات الصوتية».
«فيفيان» تقود الفرقة على مسرح الأوبرا، وهى مؤهلة للتعامل مع مختلف الأشخاص، حيث تقضى فترات طويلة مع الفريق، حتى يصبحوا أكثر اندماجاً مع بعضهم البعض، خاصة أصحاب الإعاقة البصرية، وقالت: «يرى الجمهور الأولاد وهم يعملون بأيديهم ويتحسّسون الآلات الموسيقية بطريقة مبهرة، ونحن نحاول أن نكون حافزاً لهم للاندماج مع المجتمع».