رئيس قطاع التعليم: لا يمكن التنبؤ بحدود تنسيق المرحلة الثانية حاليا

كتب: أحمد أبوضيف

رئيس قطاع التعليم: لا يمكن التنبؤ بحدود تنسيق المرحلة الثانية حاليا

رئيس قطاع التعليم: لا يمكن التنبؤ بحدود تنسيق المرحلة الثانية حاليا

أكد الدكتور جودة غانم رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمشرف على أعمال التنسيق، أنّ تنسيق المرحلة الثانية يسير حتى الآن بسلاسة وهدوء، دون مشكلات، موضحا أنّ تحديد أو توقع الحدود الدنيا للقبول بالمرحلة الثانية صعب، حيث يختلف الوضع تمامًا عن المرحلة الأولى، التي اتسمت بانخفاض أعداد الطلاب ووضوح الكليات المتاحة، مما سهل التوقعات حينها.

وأضاف في تصريحات لـ«الوطن»، أنّ المرحلة الثانية تشهد تنوع ووفرة كبيرة في الكليات والمعاهد، والتي يتجاوز عددها 270 جهة، إلى جانب تباين كبير في عدد الطلاب وتوجهاتهم، ما يصعب مقارنة مؤشرات هذا العام بالعام الماضي.

وفرة في الأماكن وتباين في الرغبات

وتابع غانم أنّ عددا كبيرا من الطلاب يخوضون المرحلة الثانية، ومع هذا العدد الضخم وتنوع الرغبات، من المتوقع أن تتأثر الحدود الدنيا بشكل ملحوظ، وربما تنخفض في بعض القطاعات.

وأشار إلى أنّ ما حدث في المرحلة الأولى كان مفاجئًا رغم ارتفاع شرائح المجاميع، حيث شهدت بعض الكليات – خصوصًا في القطاع الطبي – انخفاضًا غير متوقع في الحدود الدنيا، مرجعا السبب إلى تغير توجهات الطلاب، إضافة إلى ظاهرة «نصف الدرجة»، حيث يشترك مئات الطلاب – يصل عددهم أحيانًا إلى 400 أو أكثر – في نفس المجموع، ما يضطر مكتب التنسيق إلى قبولهم جميعًا عند نفس الحد الأدنى.

تحدٍ دائم أمام مكتب التنسيق

ولفت إلى مشكلة «المجموع التكراري» التي تُعد من أبرز التحديات التي تواجه مكتب التنسيق سنويًا، مؤكدًا أنّ الاشتراك في نفس الدرجة قد يتجاوز في بعض الحالات 1000 أو حتى 2000 طالب، وبمجرد قبول طالب بدرجة معينة، يجب أن تقبل جميع الطلاب الآخرين المشتركين في نفس الدرجة.

توقعات بارتفاع في كليات محددة

من جانبه، قال الدكتور محمد كمال، الخبير التربوي، إنّ شرائح المجاميع لهذا العام وتوجهات الطلاب قد تدفع إلى ارتفاع الحدود الدنيا للقبول في بعض الكليات مثل الحاسبات والمعلومات، التمريض، والمعاهد الفنية الصحية، بينما يُتوقع استقرار القبول بكليات التربية والخدمة الاجتماعية عند نفس معدلات العام الماضي، مع احتمالات ارتفاع ملحوظ في كليات التجارة، الآداب، والحقوق.

وشدد كمال على أنّ التوجهات الفعلية للطلاب تظل العامل الحاسم في رسم ملامح الحدود الدنيا للقبول بالكليات والمعاهد.