عضو «عليا الوفد»: هزيمة إسرائيل في غزة حتمية.. وفلسطين ستبقى عصية على التهويد

كتب: أحمد الشرقاوي

عضو «عليا الوفد»: هزيمة إسرائيل في غزة حتمية.. وفلسطين ستبقى عصية على التهويد

عضو «عليا الوفد»: هزيمة إسرائيل في غزة حتمية.. وفلسطين ستبقى عصية على التهويد

أكد حمادة بكر، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الإجراءات التي أقرها مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، والمتعلقة باحتلال قطاع غزة بالكامل، تمثل عدوانًا سافرًا وانتهاكًا جسيمًا وصارخًا للحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني.

وأوضح في بيان، أن هذه التحركات العدائية تكشف الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني، الذي لا يتورع عن استخدام القوة والطغيان لتصفية القضية الفلسطينية، القضية التي تمثل محور الوجدان العربي.

وشدد بكر على رفض هذه القرارات شكلًا وموضوعًا، ليس فقط من منظور سياسي وإنساني، وإنما أيضًا لأنها تمثل تحديًا للإرادة الجماعية للأمة العربية التي ظلت متمسكة بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

بكر: التاريخ أثبت أن الاحتلال إلى زوال

وأضاف أن التاريخ أثبت دومًا أن الاحتلال إلى زوال، وأن الأرض تنتصر دائمًا لأصحابها، مستشهدًا بالمستعمرين البريطانيين والفرنسيين والإيطاليين الذين عادوا إلى بلادهم يجرون خيبات الهزيمة، بعدما لفظتهم المقاومة الشعبية.

وأكد أن هزيمة إسرائيل في فلسطين آتية لا محالة، فالأرض عربية ولا يمكن تهويدها، مشيرًا إلى أن الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية له بعد تاريخي راسخ، إذ ظلت مصر، منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى الآن، في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن القضية العربية الأولى.

وأضاف أن الموقف المصري ليس مجرد مسؤولية سياسية، بل التزام وجداني وشريان عروبي نابض بثوابت لم ولن تتغير، مهما كانت التحديات والضغوط الخارجية التي تحاول النيل من صلابة الموقف المصري.

وحذّر بكر من الحملات المضللة التي يشنها بعض الأطراف والجماعات الإرهابية بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن هذه المحاولات لا تؤثر على إرادة الشعب المصري أو قيادته السياسية، بل تزيد المصريين عزيمةً وإصرارًا على أن يكونوا الدرع الحامي للقضية الفلسطينية، والمتمسكين بتحقيق أمة عربية موحدة ومتماسكة.

الشعب المصري قدرته فائقة على الوحدة والصمود

وأشار إلى أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه الطويل قدرته الفائقة على الوحدة والصمود أمام الأزمات، وأن دعمه لقيادته السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يجسد التفاف الجميع حول القوات المسلحة ومؤسسات الدولة الوطنية.

وأكد أن محاولات أهل الشر لزعزعة الاستقرار أو النيل من التماسك الوطني ستبوء بالفشل، مهما تنوعت أدواتهم من حرب إلكترونية إلى محاولات التشكيك والخداع، مشددًا على أن الاصطفاف الشعبي خلف الرئيس السيسي هو رسالة قوية لكل الأطراف الخارجية والدخلاء المتربصين بمصر.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل قلعة حصينة تدافع عن الأمة العربية وقضاياها المصيرية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في استعادة أراضيه ودعم أجياله الشابة لضمان مستقبل كريم وعادل، مشددًا على أن مصر هي قلب العروبة النابض وصمام أمانها وحاملة آمالها في الحرية والكرامة.


مواضيع متعلقة