إسرائيل تخسر أوروبا.. إيقاف تصدير الأسلحة وإدانات واسعة بسببب سياسة الاحتلال في غزة
إسرائيل تخسر أوروبا.. إيقاف تصدير الأسلحة وإدانات واسعة بسببب سياسة الاحتلال في غزة
صفعات متتالية من دول أوروبا على جبين الاحتلال الإسرائيلي لا تتوقف، فبعد إعلان فرنسا وبريطانيا نيتهما الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل، بدأت ألمانيا في الحد من صادرتها من الأسلحة إلى إسرائيل، وهي خطوة تاريخية بالنسبة لبرلين، أحد أكبر حلفاء إسرائيل.
ودفعت الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة وخطط إسرائيل لاحتلال القطاع، ألمانيا إلى الحد من صادراتها من الأسلحة إلى إسرائيل، وأعلن المستشار الألماني فريدريك ميرز، الذي كان حتى الآن مؤيدًا بشدة لإسرائيل، قرار الحد من صادرات الأسلحة، قائلًا إن تصرفات إسرائيل لن تحقق أهداف الحرب المعلنة المتمثلة في القضاء على حماس أو إعادة المحتجزين الإسرائيليين.
خطوة جريئة
ووصفت وكالة «رويترز»، خطوة برلين بـ«الجريئة»، لأن «ميرز»، قال بعد فوزه في الانتخابات، إنه سيدعو بنيامين نتنياهو إلى ألمانيا، في تحدٍ لمذكرة الاعتقال ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية.
وقال السفير الألماني في إسرائيل: «كيف سيساهم توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة في تحقيق الأهداف التالية: وقف إطلاق النار، إنفاذ إدخال المساعدات، وإطلاق سراح الرهائن، وعدم وجود دور مستقبلي لحماس؟».
تراجعوا فورًا
من جانبه، دعا وزير خارجية الدنمارك، لارس لوكه، إسرائيل إلى التراجع فورًا عن قرارها بشأن غزة، كما قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن قرار الحكومة الإسرائيلية، بتصعيد هجومها على غزة هو قرار خاطئ، ويحث إسرائيل على إعادة النظر فيه فورًا، مضيفًا: «كل يوم تزداد حدة الأزمة الإنسانية في غزة، ويُحتجز في ظروف مروعة، نحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن».
وقالت وزيرة خارجية السويد، ماريا مالمر ستينرجارد، إنه يجب وقف القتال في غزة وأي محاولة لضمها ستكون مخالفة للقانون الدولي، وقال وزير الخارجية الهولندي، كاسبار فيلدكامب، إن حكومة بنيامين نتنياهو تخسر أوروبا بالكامل، وذلك نتيجة تدهور العلاقات بين تل أبيب وأوروبا الاتحاد الأوروبي بسبب سياساتها في غزة، بحسب موقع «أكسيوس» الأمريكي.
وأضاف «فيلدكامب»: «نحن نقف مع إسرائيل، لكن ليس مع سياسة الحكومة الحالية، والدعم الأوروبي لإسرائيل لا يعني الموافقة على ممارسات الحكومة التي تثير قلقاً متزايداً في العواصم الأوروبية».