الولايات المتحدة تقر تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال.. والخبراء يحذرون

كتب: محمد متولي

الولايات المتحدة تقر تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال.. والخبراء يحذرون

الولايات المتحدة تقر تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال.. والخبراء يحذرون

سجل الرئيس الأمريكي رقمًا قياسيًا جديدًا في إصدار الأوامر التنفيذية، حيث شمل الأمر التنفيذي رقم 14277 تعزيز تعليم الذكاء الاصطناعي من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، رغم ذلك، تواجه وزارة التعليم التي من المقرر إغلاقها تحديات كبيرة في تنفيذ هذه المبادرة.

خبراء الذكاء الاصطناعي يحذرون من مخاطر تهدد البشرية

في مارس 2023، حذر كبار خبراء الذكاء الاصطناعي من مخاطر تهدد البشرية، مع احتمال 5% لانقراض البشر نتيجة للذكاء الاصطناعي، ما يؤكد الحاجة إلى تطوير معايير أمان مثل «مفتاح القتل» الذي وافقت عليه شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى في سيول 2024.

وتواصل الثقة بين المستخدمين وشركات الذكاء الاصطناعي التراجع بسبب مشاكل «الهلوسة» التقنية، تحيزات الخوارزميات، وعدم الشفافية في تطوير النماذج، وهذا يفاقم المخاوف المتعلقة بالخصوصية والحقوق، خصوصًا مع تقنيات التعرف على الوجه والمراقبة الرقمية.

الذكاء الاصطناعي بين فرص التطوير والانقسام

على صعيد التبني، وعلى الرغم من النمو الكبير لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، إلا أن تبني الشركات متباين بسبب التكاليف والفجوات المعرفية، ما قد يعزز عدم المساواة في فرص الاستخدام والإنتاجية.

تشير التوقعات إلى نمو طفيف في إنتاجية العمل، مع مخاوف من تراجع التفكير النقدي بين الطلاب نتيجة الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، ومع ذلك، تبرز فرص استخدام الذكاء الاصطناعي في الدول النامية لتحسين قطاعات مثل الزراعة والرعاية الصحية.

بيئيًا، يساهم الذكاء الاصطناعي في زيادة استهلاك الطاقة والمياه، لكن هناك جهود تقنية لتقليل الأثر، مثل تحسين وحدات المعالجة وخفض تكاليف التبريد، وأما جغرافيًا، فالذكاء الاصطناعي يشهد انقسامات مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، في ظل سياسات تصدير مشددة ومبادرات وطنية لتعزيز السيادة الرقمية.

ويظل الذكاء الاصطناعي أداة ذات إمكانات هائلة وفرص ومخاطر متداخلة، تتطلب تنسيقًا دوليًا وتطويرًا مسؤولًا لضمان استفادة الجميع وتقليل الأضرار.