أمين سر "فتح": نتنياهو يخطط لقتل وتهجير أكبر عدد من الفلسطينيين
أمين سر "فتح": نتنياهو يخطط لقتل وتهجير أكبر عدد من الفلسطينيين
قال زيد تيم، أمين سر حركة فتح بهولندا، إن المشهد الحالي في قطاع غزة يعكس تعارضًا واضحًا في الخطاب الإسرائيلي بين الحديث عن العودة للتفاوض وبين الإعداد لعملية عسكرية واسعة يخطط لها بنيامين نتنياهو.
وقال إن عدم تحديد جدول زمني لبدء العملية يترك الباب مفتوحاً لممارسة ضغوط تفاوضية، فيما يبقى الهدف الحقيقي هو تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وقتل أكبر عدد منهم، وهو ما يتوافق مع سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية.
وأضاف تيم، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، التي دعا فيها إلى استمرار العمليات العسكرية حتى النهاية ورفض أي صفقة جزئية، تكشف عن توزيع أدوار داخل الحكومة الإسرائيلية، حيث يسعى اليمين المتطرف لفرض الحسم العسكري الكامل، بينما يستخدم نتنياهو العمليات كأداة تفاوضية، معتبرا أن الهدف النهائي لنتنياهو ليس إحلال السلام، بل تصفية القضية الفلسطينية عبر القتل والتهجير.
المواقف الدولية تجاه غزة
ولفت إلى أن المواقف الدولية، ومنها إدراج هولندا وبعض الدول الغربية أسماء وزراء إسرائيليين على قوائم الحظر، تمثل تقدماً في الضغط على إسرائيل، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لا تكترث بالقانون الدولي أو الضغط الخارجي، مستشهداً بتجاهلها لمطالب وقف الحرب من برلمانات أوروبية وإدراجها على قوائم الدول المهددة للأمن.
ضرورة وقف إطلاق النار
وختم تيم، بالتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة قبل فوات الأوان، محملًا المجتمع الدولي مسؤولية الصمت أمام ما وصفه بالقتل الممنهج وتجويع المدنيين، معتبراً أن استمرار هذه السياسات يمثل وصمة عار على جبين الدول المتقاعسة عن اتخاذ موقف حازم.