الزواج على الطريقة الحديثة: ليه تطلبها من والدها بس. لما ممكن تفاجئها؟

كتب: منة العشماوى

الزواج على الطريقة الحديثة: ليه تطلبها من والدها بس. لما ممكن تفاجئها؟

الزواج على الطريقة الحديثة: ليه تطلبها من والدها بس. لما ممكن تفاجئها؟

«لو بتحبها روحلها لحد البيت» مع مرور الزمن اختلفت هذه الجملة حتى أصبحت «لو بتحبها فاجئها بفكرة مجنونة».

وفى الآونة الأخيرة أصبح ما يسمى بالـ«proposal» أى طلب الزواج أمراً طبيعياً عند العديد من الأشخاص، فمنهم من تقدم لمحبوبته داخل الجامعة أو السينما أو بمركب على النيل وغيرها من الأفكار، حيث أخذ يتنافس كل شخص فى إظهار فكرة مبتكرة عن الآخر ويظهر مدى حبه لمحبوبته.

{long_qoute_1}

قرر محمد سامى أن يفاجئ مايا فى اليوم الموافق للقائهما الأول، استعان بشقيقتها وأقرب الأصدقاء للتحضير لهذا اليوم.

اصطحبت «مايا» والدتها للذهاب إلى أحد الكافيهات المتفق عليها داخل شيراتون، اعتقاداً منها أنهم سيحتفلون بقراءة فاتحة إحدى صديقاتها المقربات لها ولأسرتها.

لم تتوقع «مايا» عند الدخول أنها ستجد أصدقاءها المقربين فى مقدمة الكافيه حاملين بأيديهم أوراقاً مدوناً عليها عبارات تداولها هو وهى بينهما، مثل: «أريد أن أكون إمام صلاتك، أعطنى الشرف أن أكبر معكِ حبيبتى».

«هل تتجوزينى؟.. قولى نعم».. دونت هذه الكلمات على لوحات حملها أصدقاء «مايا» و«محمد» وعدد من أقاربهما، فى داخل «الكافيه»، ويتوسطهم «محمد» الذى ينتظرها، وبين يديه لوحات صغيرة، بدأ فى تبديلها واحدة تلو الأخرى، فور وقوفها أمامه، قائلاً لها، بوجه يملأه السعادة والفرح: «أنا قبل ما أعرفك حياتى كانت وحشة وفى يوم ما عرفتك قلبى دق وعشان النهارده يوافق نفس اليوم اللى أنا عرفتك فيه فلازم أقولك الحقيقة أنتِ بالنسبة لى الشخصية المثالية المتكاملة، مايا تقبلى تتجوزينى». وفور نهاية كلماته، اتكأ «محمد» على إحدى قدميه أمام «مايا»، حاملاً بيديه علبة حمراء اللون بداخلها خاتم، فى انتظار رد «مايا»، التى غمرتها المفاجأة وعلت الابتسامة وجهها بينما غمرت وجنتيها الدموع من المفاجأة والسعادة، لتجيبه بصوت خافت «نعم»، وترتدى الخاتم ثم قدم لها باقة ورد وسط أجواء من البهجة والتصفيق والصياح من الجميع.

تصف «مايا» شعورها فى ذلك الوقت قائلة: «أجمل حاجة المفاجآت والأجمل أنها تكون من حد أنت عايز تكمل حياتك معاه، إحساسى مايتوصفش من الفرحة وماكنتش متخيلة إنه هيعمل كده عشان كان اتقدملى رسمى فى البيت وفات وقت بعدها، بجد اتفاجئت وكنت مبسوطة جداً».

لم تقتصر مفاجأة «مايا» عند ذلك فقط، حيث أهدتها أسرتها زوجاً من «التيشيرت» أحمر اللون، منقوش عليهما الشخصيات الكارتونية «ميكى ومينى»، المفضلين لديها، حتى ترتديهما هى وخطيبها للبدء فى جلسة تصوير خاصة لتوثيق ذلك اليوم، فى مكان مميز.

وبعد مرور أقل من شهر، أقام الثنائى حفلاً كبيراً لإعلان خطبتهما حضره جميع الأصدقاء الذين شاركوهما المفاجأة.

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة