اقتحام برنامج شهير في إسرائيل أثناء بث مباشر احتجاجًا على خطة احتلال غزة

كتب: editor

اقتحام برنامج شهير في إسرائيل أثناء بث مباشر احتجاجًا على خطة احتلال غزة

اقتحام برنامج شهير في إسرائيل أثناء بث مباشر احتجاجًا على خطة احتلال غزة

كتب: محمد عبدالله

اقتحم عشرات المتظاهرين في، مساء السبت، استوديو قناة «13» الإسرائيلية أثناء بث مباشر لبرنامج شهير في إسرائيل، في ذروة احتجاجات واسعة شهدتها تل أبيب ومدن أخرى رفضًا لخطة الحكومة الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة، ومطالبة بإنهاء الحرب والإفراج عن المحتجزين.

لحظة اقتحام برنامج شهير في إسرائيل

وفق ما أوردته شبكة «سكاي نيوز»، فوجئ مشاهدو القناة 13 باقتحام مجموعة من المتظاهرين الاستوديو، مرتدين قمصانًا تحمل عبارة «مغادرة غزة»، ورافعين شعارات مناهضة للحرب، مرددين «لا حياة طبيعية مع هذا الواقع» واضطرت القناة إلى قطع البث المباشر، بعدما سجلت لحظة اقتحام برنامج شهير في إسرائيل.

الحادثة جرت مساء السبت 9 أغسطس في تل أبيب، تزامنًا مع خروج ما يقارب 60 ألف متظاهر، بحسب تقديرات وسائل إعلام إسرائيلية، إلى شوارع المدينة، إضافة إلى احتجاجات متفرقة في مدن أخرى، لإغلاق طرق رئيسية من بينها مسالك «أيالون» الحيوية، وإشعال النيران، ما أدى إلى اشتباكات بالأيدي مع الشرطة واعتقال ثلاثة أشخاص بحسب ما أوردته شبكة «سكاي نيوز عربية».

مَن هم المتظاهرون ولماذا خرجوا؟

وبخلاف الحديث عن لحظة اقتحام برنامج شهير في إسرائيل، يمكن الإشارة إلى أن المحتجين ينتمون لحركات مدنية بينها «جمعية نقف معًا»، إضافة إلى عائلات الأسرى المحتجزين في غزة، الذين هاجموا علنًا حكومة بنيامين نتنياهو بعد قرار «الكابينيت» احتلال غزة.

عائلات الأسرى وصفت الحكومة بأنها «كابينيت الموت»، متهمة نتنياهو بالتضحية بأرواح المحتجزين، ومؤكدة أن غالبية الإسرائيليين يرفضون الاحتلال المباشر لغزة ويدعون لوقف الحرب.

رد تل أبيب

الشرطة الإسرائيلية أعلنت إعادة فتح الطرق بعد اعتقال المتظاهرين، بينما تجاهلت حكومة دولة الاحتلال حتى الآن المطالب بوقف العمليات العسكرية. الجيش الإسرائيلي نفسه حذر من أن خطة احتلال غزة ستعرض الجنود والمحتجزين لـ«كمائن موت».

وتأتي الاحتجاجات تأتي وسط رفض داخلي ودولي لخطة الحكومة الإسرائيلية توسيع الحرب، حيث حذرت منظمات عربية ودولية مثل منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية من أن الخطة «غير قانونية» وتشكل «تهديدًا للسلام». في الوقت نفسه، أظهرت استطلاعات أن أغلبية الإسرائيليين تؤيد وقف الحرب وإتمام صفقة تبادل تضمن إطلاق سراح الأسرى، مع تحذيرات من أن التصعيد قد يؤدي إلى مقتلهم بحسب وكالة «رويترز».


ومشهد اقتحام استوديو القناة 13 لم يكن مجرد حادثة إعلامية عابرة، بل جاء كرمز لتصاعد الغضب الشعبي داخل إسرائيل ضد الحرب على غزة، وكمؤشر على اتساع الهوة بين الحكومة وشرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي، خاصة عائلات المحتجزين، وسط تحذيرات من أن استمرار الحرب قد يجر البلاد إلى مأزق داخلي وأمني أعمق.