حرب إسرائيلية ضد مالكة «هدى بيوتي».. كيف تحول دعمها لفلسطين إلى أزمة تجارية عالمية؟

كتب: نرمين عزت

حرب إسرائيلية ضد مالكة «هدى بيوتي».. كيف تحول دعمها لفلسطين إلى أزمة تجارية عالمية؟

حرب إسرائيلية ضد مالكة «هدى بيوتي».. كيف تحول دعمها لفلسطين إلى أزمة تجارية عالمية؟

تواجه خبيرة التجميل العراقية هدى قطان، صاحبة علامة «هدى بيوتي»، حملة انتقادات، وذلك على خلفية تصريحاتها التي أدانت فيها الاحتلال الإسرائيلي، ووصفته كـ«قوة احتلالية تتحمل مسؤولية الدمار والنزاعات في المنطقة، بداية من الحرب العالمية الأولى»، وتصاعدت الحملة إلى حد مطالبة جماعات ضغط موالية للاحتلال بقطع شراكتها مع سلسلة متاجر التجميل العالمية «سيفورا»، وذلك على خلفية دعمها للقضية الفلسطينية.

تصريحات هدى قطان

قبل أيام قليلة نشرت هدى قطان فيديو تدعم فيه القضية الفلسطينية على صفحتها الرسمية، قالت فيه إن إسرائيل مسؤولة عن صراعات عالمية كبرى وهجمات إرهابية، وتضمن الفيديو، الذي حذفه تيك توك، تصريحًا لقطان بأن إسرائيل تقف وراء «الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، و11 سبتمبر، و7 أكتوبر»، مندّدة بجرائم الاحتلال التي ما زالت تدمر قطاع غزة، وفق موقع «economictimes».

وقالت «قطان» إن كل نظريات المؤامرة المنتشرة، مدعومة بأدلة كثيرة، تُشير إلى أن إسرائيل كانت وراء الحرب العالمية الأولى والثانية، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وأحداث السابع من أكتوبر.

@queenofvitality This is why Sephora is reviewing Huda beauty @Huda Beauty People are calling to remove Huda Beauty from Sephora stores due to a video Huda posted ‘smear campaign’. If Huda Beauty leaves Sephora it’ll cause extreme controversy and backlash, Sephora will face an intense boycott from an audience of people they’ll never get again. Huda fans will also just shop on her website, meaning she likely will earn more from direct sales and may even benefit from leaving Sephora This is wayyyy beyond the brand, it’s a question of ethics #hudabeauty #ethicalconsumption #sephora #fyp ♬ original sound - queenofvitality

وفي هذا الصدد، وجهت إحدى المنظمات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، رسالة إلى شركة «سيفورا» العالمية تحثها فيها على قطع علاقاتها مع الماركة التجميلية المملوكة لـ«هدى بيوتي»، وذلك على خلفية مواقف «قطان» الداعمة للقضية الفلسطينية.

وتضمّنت الرسالة، وفقاً لـ«فوكس نيوز»، اتهامات لصاحبة «هدى بيوتي» بـ«التحريض ضد اليهود» عبر منصاتها، كما طالبت بوقف بيع منتجات «هدى بيوتي» فورًا، مدّعية أن استمرار التعامل مع الماركة يناقض شعارات التنوع والشمول التي تروج لها «سيفورا».

ونقلت «فوكس نيوز» عن ليؤرا ريز، مؤسسة المنظمة الداعمة للاحتلال، قولها: «إذا كانت سيفورا جادة في التزامها بخلق مساحات آمنة، فعليها قطع العلاقات مع هدى بيوتي»، مع تهديدها بمقاطعة المتاجر وحث الآخرين على ذلك.

بدورها، أعلنت شركة «سيفورا» أنها ستُراجع تصريحات العراقية هدى قطان، وستتخذ ما يلزم من إجراءات.

فيما أعلنت شركة «تيك توك» أنها قامت بإزالة فيديو هدى قطان، مدعية أنه ينتهك سياساتها ضد ما وصفته بـ«المعلومات المضللة الضارة»، وفقًا لما نقلته «فوكس نيوز». وجاء القرار في سياق ضغوط متزايدة من جماعات مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي تستهدف المحتوى الداعم للقضية الفلسطينية على المنصات الرقمية.

كما وصفت مديرة إحدى المنظمات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي في الولايات المتحدة، تصريحات «قطان» بأنها «خطيرة ومهينة لمحرقة الهولوكوست وخاطئة»، مدّعية أنها «تشبه خطاب النازية».

علاقة هدى بيوتي بـ سيفورا

هناك علاقة عمل قوية وطويلة بين هدى قطان وسيفورا، إذ استحوذت سلسلة متاجر «سيفورا» العالمية على خط إنتاج هدى قطان عام 2013 وباعت 7000 واحدة في أسبوع واحد بدلًا من عام، وبلغت مبيعات التجزئة 1.5 مليون دولار في العام الأول من التعاون، و10 ملايين دولار في العام التالي، وفقًا لمجلة "فوربس".


مواضيع متعلقة