ذعر في سواحل أمريكا بسبب انتشار بكتيريا آكلة للحوم.. دعوات للحذر عند السباحة
ذعر في سواحل أمريكا بسبب انتشار بكتيريا آكلة للحوم.. دعوات للحذر عند السباحة
حالة من الذعر والقلق الشديد يعيشها سكان عدة ولايات أمريكية بسبب انتشار البكتيريا آكلة اللحوم «فيبريو فولنيفيكوس» التي تنمو في المياه المالحة الدافئة، ما يثير قلق السلطات الصحية ويستدعي تحذيرات للسكان.
سجَّلت ولاية فلوريدا 16 حالة إصابة منذ بداية العام الجاري، بينما أبلغت ولاية لويزيانا عن 17 إصابة، وهو عدد يفوق المعدلات المعتادة في السنوات السابقة، كما أُكدت 7 حالات في ولاية كارولاينا الشمالية، وسجَّلت ثلاث إصابات في ولاية ميسيسيبي، وسط دعوات لتوخي الحذر عند السباحة أو التعامل مع المأكولات البحرية النيئة في المناطق المتأثرة.
انتشار البكتيريا الآكلة للحوم
البكتيريا الآكلة للحوم هي عبارة عن عدوى بكتيرية نادرة ولكنها شديدة تسببها بكتيريا المجموعة «A» العقدية، إذ تحدث هذه البكتيريا عندما تدل إلى الأنسجة العميقة ومجرى الدم، وتطلق السموم التي تسبب استجابة سريعة وخطيرة في الجسم، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
أعراض البكتيريا الآكلة للحوم
هناك العديد من الأعراض التي تدل على الإصابة ببكتيريا آكلة اللحوم، منها الحمى والقشعريرة وآلام العضلات والغثيان والقيء، وفي غضون 24 إلى 48 ساعة يمكن أن تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، فضلاً عن فشل الأعضاء، وسرعة ضربات القلب، والتنفس السريع، حيث يكون الأكثر عُرضة للإصابة بهذه البكتيريا كبار السن الذين يعانون من جرح مفتوح، وهم معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بـ STSS، فضلاً عن أولئك الذين خضعوا لعملية جراحية مؤخرًا، والأشخاص أكثر من 50 عامًا.
وبحسب التقارير، مع ارتفاع حرارة المحيطات، لوحظ انتشار العدوى في مناطق أبعد شمالًا، شملت ولايات مثل نيويورك وكونيتيكت وميريلاند.