أستاذ دراسات إسرائيلية: المتطرفة فايس تمثل النسخة النسائية من مائير كاهانا

كتب: عمرو هلال

أستاذ دراسات إسرائيلية: المتطرفة فايس تمثل النسخة النسائية من مائير كاهانا

أستاذ دراسات إسرائيلية: المتطرفة فايس تمثل النسخة النسائية من مائير كاهانا

أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الدراسات الإسرائيلية، أن السياسية الإسرائيلية المتطرفة دانييلا فايس تُعد من أبرز رموز التيار الصهيوني الديني المتشدد، وهي النسخة النسائية من مائير كاهانا الذي دعا للاستيطان.

وأوضح أن «فايس» المولودة في فلسطين عام 1945، كانت من أوائل المشاركين في حركة «غوش إيمونيم»، وهي حركة استيطانية متطرفة سعت بعد عام 1967 لفرض السيطرة على الضفة الغربية عبر العنف، بما في ذلك حرق المنازل وتفجير السيارات واغتيال رؤساء البلديات، وهي ممارسات وصفها حتى بعض الإسرائيليين بـ«الإرهاب اليهودي».

المتطرفة فايس تشغل حاليًا موقعًا مؤثرًا داخل الائتلاف الحاكم بإسرائيل

وأشار إلى أنها تشغل حاليًا موقعًا مؤثرًا داخل الائتلاف الحاكم الذي يضم شخصيات مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وأنها تمجّد باروخ غولدشتاين، منفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي، مبررةً جريمته بأنها جاءت لـ«إنقاذ أطفال يهود».

وشدد على أن الأخطر في خطاب «فايس» هو دعوتها لما تسميه «أرض إسرائيل الكاملة»، أي ضم جميع الأراضي التي قد يصل إليها جيش الاحتلال دون تحديد حدود نهائية، بما في ذلك أراضٍ في لبنان أو الأردن، في حال تمكن الجيش من السيطرة عليها، وهو ما يتجاوز حتى الروايات الدينية اليهودية.

«فايس» في صدام دائم مع اليهود الحريديم

ولفت إلى أن مواقفها المتطرفة تضعها في صدام دائم مع اليهود الحريديم، وأنها فقدت عددًا من أقاربها في عمليات مقاومة، لكنها ما زالت تعلن استعدادها للاستيطان في غزة، دون اكتراث بحياة الأطفال الفلسطينيين، موضحة بأنها شخصية «دموية ومنفصلة عن الواقع»، وتعاني من اضطرابات نفسية