«الصحفيين الفلسطينيين»: إسرائيل تسعى لطمس الحقيقة ومنع وصول روايتنا إلى العالم

كتب: يارا أشرف

«الصحفيين الفلسطينيين»: إسرائيل تسعى لطمس الحقيقة ومنع وصول روايتنا إلى العالم

«الصحفيين الفلسطينيين»: إسرائيل تسعى لطمس الحقيقة ومنع وصول روايتنا إلى العالم

أكّد الدكتور عاهد فروانة أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين أنَّ استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في مدينة غزة، منذ بداية الحرب، يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الممنهجة بحق الإعلاميين الفلسطينيين، موضحًا أن هذا الاستهداف غرضه ترهيب الصحفيين ومنعهم من أداء واجبهم المهني، خاصة في ظل التهديدات التي أطلقها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو باجتياح ما تبقى من قطاع غزة.

اغتيال 6 صحفيين في ضربة واحدة

وأضاف «فروانة»، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أنَّ اغتيال 6 صحفيين في ضربة واحدة، في خيام قرب مستشفى الشفاء، يعد الحادثة الأكبر منذ بداية العدوان، مؤكداً أن الصحفي الفلسطيني استطاع رغم التدمير وصعوبة التنقل والاتصالات فضح جرائم الاحتلال أمام العالم، لاسيما جرائم المجاعة التي أثارت استنكارًا دوليًا واسعًا.

وتابع أنَّ الاحتلال يمهد لعملياته العدوانية المقبلة في مدينة غزة والمنطقة الوسطى عبر تدمير مقرات الإعلاميين وقتلهم، حتى لا يكون هناك صوت ينقل الحقيقة، مبينًا أن استهداف صحفيين بارزين مثل أنس الشريف ومحمد قريقع ومحمد الخالدي والمصورين الذين كانوا برفقتهم، يعكس رغبة الاحتلال في إسكات الرواية الفلسطينية وإبقاء روايته الكاذبة مسيطرة على الرأي العام العالمي.

مزاعم الاحتلال الإسرائيلي

ونفى أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مزاعم الاحتلال بأن بعض الصحفيين ينتمون إلى فصائل فلسطينية، مؤكداً أن هذه الادعاءات كاذبة وتفتقر إلى أي دليل، وأن الإعلاميين المستهدفين كانوا يعملون في أماكن معروفة ومفتوحة أمام الجميع.

ولفت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد أكثر من 238 صحفياً منذ بداية العدوان، في أكبر مجزرة تشهدها الصحافة العالمية في تاريخها، مشدداً على أن الاحتلال يستخدم الأكاذيب لتبرير جرائمه ومنع وصول الصوت الفلسطيني إلى العالم.