بعد أيام من التهديدات.. غموض يحيط بخطة الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على غزة

كتب: رباب أشرف

بعد أيام من التهديدات.. غموض يحيط بخطة الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على غزة

بعد أيام من التهديدات.. غموض يحيط بخطة الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على غزة

رغم تعهده قبل أيام بشن هجوم جديد على غزة، ما زالت خطة الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على القطاع غير واضحة المعالم حتي الآن، وسط انتقادات واسعة من الداخل والخارج، وتحذيرات من أن تلك الخطوة لن تجلب سوى المزيد من الدمار والمعاناة للفلسطينيين.

خطة غامضة

وحسب تقارير نشرتها نيويورك تايمز، أعلنت حكومة رئيس الوزراء المتطرف بنيامين نتنياهو، الجمعة الماضية، نيتها السيطرة على المدينة، لكن موعد بدء العملية وطبيعتها ومدتها ما زالت غامضة وحتى الآن، لم يضع جيش الاحتلال خطة تكتيكية كاملة، ولم يعلن ما إذا كان الاحتلال سيكون طويل الأمد أو كيف سيختلف عن الاجتياح في الشهور الأولى من عدوان 2023.

غارات وحشية بلا خطة واضحة

ومازال الاحتلال النازي يواصل قصفه العنيف حتى ليل الاثنين، ما أدى إلى استشهاد عدد كبير وتشريد مئات المدنيين، بينما لم يتم حشد قوات الاحتياط اللازمة لما يصفه الاحتلال بـ«العملية الكبرى». كما هددت تل أبيب بتهجير مئات الآلاف من سكان غزة، دون إصدار أوامر تنفيذية حتى الآن.

انتقادات داخلية حادة

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، كرر نتنياهو تهديده بالسيطرة على غزة، زاعمًا في مؤتمر صحفي أن إسرائيل «لا خيار أمامها» إلا المضي قدمًا لأن حماس لم تستسلم بعد، لكنه تجنب ذكر أي تفاصيل إضافية، وقال الكاتب الإسرائيلي نحوم برنياع في صحيفة «يديعوت أحرونوت، «ماذا يريد نتنياهو؟ هل يريد صفقة تبادل رهائن أم غزو غزة؟ لا أفهم المعنى العسكري لعبارة السيطرة، ولست متأكدًا أن أحدًا في الجيش يفهمه أيضًا».

المماطلة والضغط على المفاوضات

ويؤكد مراقبون أن الاحتلال يماطل في تنفيذ التصعيد للضغط على حماس خلال المفاوضات الجارية بوساطة دولية، بينما يرى آخرون أن القرار أثار غضبًا عارمًا، من الفلسطينيين إلى معارضي نتنياهو في الداخل، وصولًا إلى اليمين المتطرف الذي يعتبر الخطة «ضعيفة».

وصرح السفير الإسرائيلي السابق ألون بينكاس أن «الفكرة الوحيدة الملموسة هي إطالة أمد الحرب… الحرب لم يكن لها أهداف سياسية واضحة، ولا تصور لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، والمقترح الأخير يجسد هذا الغياب في أقصى وأخطر صورة»


مواضيع متعلقة