الضغوط الدولية تحاصر الاحتلال.. النرويج تتخذ قرارا اقتصاديا ضد إسرائيل

كتب: رباب أشرف

الضغوط الدولية تحاصر الاحتلال.. النرويج تتخذ قرارا اقتصاديا ضد إسرائيل

الضغوط الدولية تحاصر الاحتلال.. النرويج تتخذ قرارا اقتصاديا ضد إسرائيل

أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، أكبر صندوق استثماري في العالم بقيمة تقارب تريليوني دولار، اليوم، أنه باع حصصه في 11 شركة إسرائيلية من أصل 61 كان يمتلك أسهماً بها، في خطوة تعكس تنامي الضغوط الدولية على الاحتلال في ظل عدوانه المستمر على غزة.

دولة الاحتلال تخالف المبادئ الأخلاقية للصندوق

وحسبما نشرته الصحيفة العبرية «يديعوت أحرنوت»، قال الصندوق إنه أنهى جميع تعاملاته مع مديري الأصول الإسرائيليين الذين كانوا يديرون استثماراته في إسرائيل، موضحًا أن الاستثمارات التي كانت تُدار خارجيًا سيتم نقلها إلى إدارته الداخلية، وأكد وزير المالية النرويجي أن السياسة لا تستهدف بيع كل الاستثمارات الإسرائيلية، لكن القرارات تُتخذ وفقًا للمبادئ الأخلاقية للصندوق.

إزالة الشركات المتورطة في الحرب علي غزة

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان الصندوق الأسبوع الماضي عن مراجعة شاملة لمحفظته الاستثمارية، بهدف إزالة الشركات المتورطة في «احتلال الضفة الغربية أو الحرب على غزة»، وتشمل المراجعة شركات إضافية قد يتم بيع حصص الصندوق فيها لاحقًا.

استخدام الأموال في خدمة جيش الاحتلال

وكانت صحيفة «أفتنبوستن» النرويجية قد كشفت مؤخرًا عن الاستثمار النرويجي في شركة «بيت شيمش» الإسرائيلية، التي تنتج محركات نفاثة وتقدم خدمات للقوات المسلحة الإسرائيلية، بما في ذلك صيانة الطائرات المقاتلة التي تُستخدم في قصف المدنيين في غزة.

ورغم رفض البرلمان النرويجي في يونيو الماضي مقترح بيع جميع الاستثمارات في الشركات العاملة بالمستوطنات، فإن الصندوق يمتلك تاريخًا من الانسحاب من شركات إسرائيلية، إذ باع في مايو حصته في شركة «باز» بدعوى تزويد المستوطنات بالوقود، كما تخلى عن استثماراته في «بيزك» في ديسمبر الماضي.

ضغوط دولية أخرى

ويعكس القرار النرويجي توجهًا متزايدًا بين المؤسسات الاستثمارية الأوروبية لإعادة النظر في علاقاتها الاقتصادية مع الاحتلال، وسط تصاعد الانتقادات الدولية لجرائمه في غزة واستمرار توسع المستوطنات في الضفة الغربية


مواضيع متعلقة