عاجل: تبرعات لتعويض الخسائر.. تآكل معدات جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد عامين من حرب غزة

كتب: حسن رمضان

عاجل: تبرعات لتعويض الخسائر.. تآكل معدات جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد عامين من حرب غزة

عاجل: تبرعات لتعويض الخسائر.. تآكل معدات جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد عامين من حرب غزة

استمرت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في تكبيد جيش الاحتلال الإسرائيلي خسائر بشرية ومادية، ردًا على استمرار العدوان على القطاع، الذي يعاني كارثة إنسانية منذ 7 أكتوبر من عام 2023، في ظل تعنّت حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو في التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب واستعادة المحتجزين.

آخر الخسائر التي تكبّدها جيش الاحتلال في قطاع غزة ما أعلنته «كتائب القسام» عن استهداف موقع قيادة وسيطرة لقوات الاحتلال على محور صلاح الدين بالقرب من تلة زعرب جنوب مدينة رفح، بمنظومة صواريخ «رجوم» قصيرة المدى من عيار 114 ملم.

قنص جنديين إسرائيليين

ووفق وسائل إعلام فلسطينية، فإن «كتائب القسام» قصفت أيضًا موقع قيادة وسيطرة لقوات الاحتلال على تلة الصوراني شرق حي التفاح شرق مدينة غزة بعدد من قذائف الهاون، كما تمكن عناصر الكتائب من قنص جنديين إسرائيليين ببندقية «الغول»، ما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح خطيرة شرق حي التفاح.

جيش الاحتلال

وجاءت خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في قطاع غزة، بالتزامن مع كشف تحفظات قادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن خطة السيطرة الكاملة على قطاع غزة، عن استنزاف خفي بجيش الاحتلال، لم تسلط الأضواء عليه بشكل مباشر من قبل، وأشارت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إلى المعدات العسكرية المنوعة، والتي تؤثر في الإنجاز العملياتي بصورة واضحة في الجيش.

تآكل وانهيار معدات جيش الاحتلال

وبعد قتال عنيف ومتواصل لمدة عامين، تآكلت وانهارت جميع معدات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأصبحت الدبابات خارج الخدمة بسبب تعطل محركاتها بعد تجاوز ساعات التشغيل.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أنّ العديد من وحدات الدبابات وناقلات الجنود المدرعة والطائرات والمروحيات، تجاوزت منذ فترة طويلة وقت التشغيل المحدد وفقا للوائح الشركة المصنعة.

تهالك المعدات الثقيلة

ولم يقتصر الأمر على تهالك المعدات الثقيلة التي أكملت آلاف ساعات العمل خلال العامين الماضيين، بل تآكلت معدات المقاتلين الشخصية أيضا، بدءا من أسلحة الأقسام كالرشاشات وقاذفات الصواريخ وأجهزة الرؤية الليلية، وصولا إلى السترات الواقية من الرصاص والخوذات، وفق لما ذكرته «معاريف».

جيش الاحتلال

كما ذكرت الصحيفة أن هناك حالات أجبر فيها آباء جنود على شراء معدات عسكرية لأبنائهم بآلاف الشواقل، مشيرة إلى أن بعض الجنود لجأوا إلى جمع التبرعات وفتح حسابات تمويل جماعي لشراء معدات أساسية مثل الخوذات والسترات التكتيكية.

من جانبه، قال أحد الآباء الإسرائيليين إن ابنته جُنّدت في لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، وبسبب عدم توفر خوذات مناسبة، نظم مجموعة من 20 ولي أمرًا شراء 20 خوذة من الشركة المصنعة بسعر 700 شيكل لكل واحدة، بينما اضطر آخرون إلى الشراء بشكل فردي بسعر وصل إلى 1000 شيكل للخوذة.


مواضيع متعلقة