حفيد الشيخ أبو العينين شعيشع في الذكرى الـ103 لميلاده: أفنى حياته في خدمة القرآن
حفيد الشيخ أبو العينين شعيشع في الذكرى الـ103 لميلاده: أفنى حياته في خدمة القرآن
- أبو العينين شعيشع
- الشيخ أبو العينين شعيشع
- القارئ الشيخ أبو العينين شعيشع
- القارئ أبو العينين شعيشع
- كفر الشيخ
- بيلا
- محافظة كفر الشيخ
- دولة التلاوة
- الكعبة المشرفة
قبل 103 أعوام، وُلد القارئ الشيخ أبو العينين شعيشع، الملقب بـ«كروان دولة التلاوة»، الذي أفنى حياته كلها في خدمة القرآن الكريم، وكان صوتًا من السماء، وحارسًا لتراث التلاوة المصرية، وصاحب مدرسة لا تزال أصداؤها تتردد في مسامع الدنيا حتى اليوم.
ذكرى ميلاد الشيخ أبو العينين شعيشع
في الذكرى الـ103 لميلاد القارئ الشيخ أبو العينين شعيشع، كشف حفيده محمد عوض اليماني، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، تفاصيل جديدة في حياة الراحل، قائلًا: «إنّه من مواليد مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ في 12 أغسطس عام 1922، وقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة على يد الشيخ يوسف شتا، وأتم حفظه وهو دون العاشرة من عُمره».
في أربعينات القرن الماضي، طرق صوت «شعيشع» أبواب الإذاعة المصرية، وما إن دخلها حتى وُلد مجد جديد، حسب حفيده: «لم يكن جدي أبو العينين يقرأ فحسب، بل كان يُحلّق، وكانت تلاوته تحفر في الروح وتعيد ترتيب الدمع في العيون، ولقّبوه بكروان دولة التلاوة، وملك الصبا، ووصفوا صوته بأنه رخيم كالسحاب، يمر فوق القلب بلا استئذان».
أول من قرأ القرآن الكريم بالمسجد الأقصى المبارك
كان «شعيشع» أول من قرأ القرآن الكريم بالمسجد الأقصى المبارك، وزار فلسطين عدة مرات قبل احتلالها، كما زار الكثير من الدول العربية والإسلامية والأوروبية وفقاً لحفيده: «شغل مناصب رفيعة، فكان عضوًا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعميدًا للمعهد الدولي لتحفيظ القرآن الكريم، وعضوًا بلجنة اختبار القراء بالإذاعة والتليفزيون، وعضوًا باللجنة العليا للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف».
من مصر إلى أقاصي الأرض، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ومن الأزهر الشريف إلى أكبر مساجد جاكرتا، حمل «شعيشع» القرآن كما يُحمل النور، ينثره حيثما حلّ، ويُعلّم أن جمال التلاوة ليس في الصوت وحده، بل في الروح التي تتلو، كما أكد حفيده: «نال أوسمة رفيعة من دول العالم الإسلامي، وبقي سفيرًا لصوت مصر في محافل العالم، وكان أكبر تكريم له مشاركته في مراسم غسل الكعبة المشرفة مع الملك فيصل وكبار الشخصيات خلال موسم الحج، عندما كان موجودًا في جدة لتسجيل المصحف المرتل».
مثّل قرّاء مصر في المؤتمرات الدولية
لم يكتفِ «شعيشع» بأن يكون قارئًا، بل صار رمزًا ومرجعية، مثّل قرّاء مصر في المؤتمرات الدولية، وكان صوته حاضرًا في المناسبات الكبرى، كما يشير حفيده: «تولّى منصب نقيب قراء مصر، وظلّ حارسًا لدولة التلاوة المصرية، وصوتًا أمينًا على موروثها العريق، حتى وفاته في 23 يونيو عام 2011».