«الإفتاء»: الفتوى جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وتواكب التطورات التكنولوجية

كتب: شريف سليمان

«الإفتاء»: الفتوى جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وتواكب التطورات التكنولوجية

«الإفتاء»: الفتوى جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وتواكب التطورات التكنولوجية

قال مصطفى عبدالكريم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ اختيار موضوع الذكاء الاصطناعي في مجال الفتوى جاء استجابة لتطور الحياة والواقع الذي أصبح لا يفصل فيه الإنسان عن التكنولوجيا، مٌشيرًا إلى أن الفتوى جزء أساسي من حياة الإنسان ومستمرة مع تطورات العصر.

الفتوى مُرتبطة بالواقع الرقمي الذي يفرض نفسه بقوة

وأضاف، في حواره مع الإعلامي محمد شردي، مقدم برنامج الحياة اليوم، عبر قناة الحياة، أن الفتوى لم تعد مقتصرة على الذهاب إلى المفتي أو الشيخ الجامع، بل أصبحت مرتبطة بالواقع الرقمي الذي يفرض نفسه بقوة، خاصة بين الشباب الذين يعتمدون على الهواتف المحمولة للحصول على إجابات فقهية.

وتابع، أنّ الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من الحياة اليومية، وهناك نماذج عديدة منه مثل «شات جي بي تي» و«جيميناي»، التي تجاوزت 200 نموذج حول العالم، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في ضمان أمانة هذه النماذج العلمية والأخلاقية، خاصة في مسألة الفتوى التي يمكن أن تكون مدمرة إذا لم تكن موثوقة.

التطورات المستقبلية في الذكاء الاصطناعي ستكون مذهلة،

وأشار إلى أن دار الإفتاء أجرت تجارب على تغذية هذه النماذج بفتاوى موثقة وسليمة، بهدف تطوير نموذج خاص بها يكون موثوقًا ويمكن الاعتماد عليه، مؤكدًا أن جودة الأسئلة وطبيعتها عاملان أساسيان في نجاح هذه التقنية، وأن الذكاء الاصطناعي ليس إنسانًا، بل جهاز يحتاج إلى تدريب دقيق.

وشدد، على أن التطورات المستقبلية في الذكاء الاصطناعي ستكون مذهلة، وقد تتمكن هذه النماذج من تحليل الحالة النفسية للمتحدث، مما يفتح آفاقًا جديدة في تقديم الفتاوى والاستشارات بما يتناسب مع حالة الإنسان النفسية.


مواضيع متعلقة