سر سورة النمل وصدفة مع زوجته.. حكاية اسم «صنع الله» في حياة الأديب الراحل
سر سورة النمل وصدفة مع زوجته.. حكاية اسم «صنع الله» في حياة الأديب الراحل
بعد رحلة طويلة من الإبداع الفني في الكتابة والسرد بأسلوب السهل الممتنع، رحل عن عالمنا الروائي الكبير صنع الله إبراهيم، عن عمر يناهز 88 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا ثمينًا لا يُنسى داخل قلوب محبيه، الذين عبر عنهم في العديد من رواياته الاجتماعية البسيطة.
قصة تسمية صنع الله إبراهيم
منذ مرحلة طفولته اعتاد الروائي الراحل صنع الله إبراهيم على مواجهة بعض السخافات من بعض المحيطين به بسبب اسمه غير المألوف، على حد تعبيره بتصريحات تلفزيونية سابقة له، كاشفًا أنه كان يتعرض للعديد من المضايقات من قِبل بعض مُعلميه داخل المدرسة تنمرًا على اسمه.
وفي حديثه كشف صنع الله إبراهيم عن القصة خلف اختيار أسرته لهذا الاسم، لافتًا إلى أن والده أنجبه بعدما بلغ من الكبر عتيًا، إذ كان في الستين من عمره، وحين قرر اختيار اسم مولوده، قام بفتح المصحف بصورة عشوائية على إحدى السور القرآنية من أجل اختيار اسم لنجله من آيات الله البينات.

وحينها وقع الاختيار العشوائي على الآية الكريمة في سورة النمل: «صنع الله الذي أتقن كل شيء»، ليقرر الأب بعد ذلك تسمية مولوده بـ صنع الله.
صدفة غريبة في حياة صنع الله إبراهيم
على الرغم من أن اسمه غير مألوف وقد يبدو أنه غير منتشر بين الأسماء الدراجة، فإن الكاتب الروائي اكتشف عن طريق الصدفة أن هناك شخصا آخر يحمل اسمه، لكن الأغرب في ذلك هو أن صاحب الاسم شخص يقع في دائرته القريبة.
وكشف الأديب الراحل صنع الله إبراهيم أن الأمر الذي كانت بمثابة صدفة غريبة ومفاجئة له، عندما اكتشف أن خالة زوجته تحمل اسمه أيضًا وهو لم يتوقعه يومًا.