وزير الخارجية: استخدام التجويع كسلاح في القرن الحادي والعشرين جريمة مخزية
وزير الخارجية: استخدام التجويع كسلاح في القرن الحادي والعشرين جريمة مخزية
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن ما يحدث في الربع الثاني من القرن الحادي والعشرين من مجازر في قطاع غزة أمر مخجل، مشددًا على أن التاريخ الحديث لم يشهد منذ عام 1945 استخدام الغذاء كسلاح للتجويع والقتل الممنهج بهذا الشكل.
استخدام الطعام كسلاح جريمة
وأوضح «عبدالعاطي»، خلال حوار مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc، أن قتل مدنيين عُزَّل لا ذنب لهم سوى أنهم يصطفون في طوابير للحصول على الغذاء يعد جريمة لا يمكن التسامح معها أو التقليل من خطورتها، خاصة أنها تُرتكب من قبل سلطة احتلال.
الاحتلال يغلق معابر غزة لفرض التجويع والتهجير القسري
وأشار وزير الخارجية إلى أن الاحتلال يمتلك خمسة معابر تربطه بقطاع غزة، ويتعمد إغلاقها في إطار سياسة ممنهجة لاستخدام الطعام والتجويع كأداة لتحقيق أهداف غير مشروعة، من بينها تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري وإجبار الشعب الفلسطيني على مغادرة أرضه.