وزير الخارجية: هناك تفاهم بين الأطراف المعنية على اختيار 15 من التكنوقراط لإدارة غزة
وزير الخارجية: هناك تفاهم بين الأطراف المعنية على اختيار 15 من التكنوقراط لإدارة غزة
قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن سؤال «من سيدير قطاع غزة؟» تحمله مصر برؤية واضحة، وسيتم بحثها في مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر في القطاع.
مؤتمر القاهرة يناقش الأمن والحوكمة
وأوضح «عبدالعاطي»، خلال حوار مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc، أن رئيس الوزراء الفلسطيني سيترأس وفدًا كبيرًا للمشاركة في المؤتمر، حيث ستُخصَّص ورشة عمل في اليوم الأول لمناقشة الترتيبات الأمنية والحوكمة، والجهة التي ستتولى إدارة القطاع، مشددًا على أنه «لا يمكن لأي دولة أن تقدم تمويلًا دون رؤية واضحة تحدد من سيوفر الأمن ويحكم غزة؟».
وكشف وزير الخارجية عن تفاهم بين جميع الأطراف المعنية على اختيار 15 شخصية من التكنوقراط داخل غزة، من أطباء ومهندسين وشخصيات بارزة، لا ينتمون لأي فصيل سياسي، لتولي إدارة القطاع لمدة 6 أشهر، يتم خلالها إعادة تأهيل السلطة الفلسطينية تمهيدًا لتسلمها زمام الأمور في غزة، جنبًا إلى جنب مع الضفة الغربية، بما يضمن التواصل الجغرافي بين إقليمي الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وأضاف، أن مهمة اللجنة خلال هذه الفترة ستكون تنفيذ مشروعات التعافي المبكر، والتنسيق مع المؤسسات الدولية لتطبيق مقررات مؤتمر القاهرة الخاصة بخطة التعافي العربية، وذلك بافتراض التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ورش عمل للتحضير لمرحلة التعافي المبكر
وأشار «عبدالعاطي» إلى أنه بمجرد التوصل إلى وقف إطلاق النار سيتم الإعلان فورًا عن موعد انعقاد المؤتمر، الذي سيشهد فعاليات على مستوى سياسي ووزاري رفيع، تسبقها أربع ورش عمل؛ إحداها مخصصة للترتيبات الأمنية والحوكمة، فيما تركز الأخرى على دور القطاع الخاص، والتمويل، ومكونات التعافي المبكر.