وزير الخارجية: دمج القوى المسلحة بالسودان داخل مؤسسات الدولة شرط لتحقيق الاستقرار
وزير الخارجية: دمج القوى المسلحة بالسودان داخل مؤسسات الدولة شرط لتحقيق الاستقرار
قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن تحقيق التوافق بين القوى السودانية يتطلب عملية سياسية شاملة لا تُقصي أحدًا، تقوم على دمج جميع الأطراف، بما في ذلك القوى المسلحة، داخل مؤسسات الدولة.
دمج الحركات المسلحة في مؤسسات الدولة
وأوضح عبدالعاطي، خلال حوار مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc، أن الدمج في الحالة السودانية يعني استيعاب الحركات المسلحة في هياكل القيادة العسكرية والمدنية، مشيرًا إلى أن هناك نماذج عديدة مماثلة نُفذت في القارة الإفريقية، مضيفًا أن مركز القاهرة لتسوية النزاعات يمتلك خبرات متراكمة في هذا المجال، حيث ساهم في عدة دول إفريقية في عمليات الدمج ونزع السلاح وإعادة التأهيل.
برنامج مصري ناجح مع نيجيريا
وكشف الوزير عن وجود برنامج مصري في هذا الشأن مع نيجيريا، خاصة في بعض الولايات الشرقية والشمالية الشرقية، حيث تم التفاوض مع جماعات مسلحة وتأهيلها وإعادة دمجها في مؤسسات الدولة.
وأكد أن غياب المؤسسات الوطنية القوية يعني غياب الأمن والاستقرار، مشددًا على أن بناء دولة وطنية شاملة هو الأساس لضمان مستقبل آمن ومستقر للسودان.