«سليمان» الخبير الاقتصادي المرموق

ربما نشأته يتيماً كانت أكبر دافع له للتفوق والنجاح وأن يصبح أحد أهم خبراء وأساتذة الاقتصاد المرموقين ليس فى مصر فقط ولكن على مستوى العالم لأن خدمته العملية امتدت إلى 57 دولة فى ثلاث قارات.

كان عمره 5 سنوات حينما توفى والده الذى كان من رجال التعليم، ثم تولت والدته العظيمة مسئولية تربيته هو وأشقائه الخمسة حتى تخرجوا جميعاً فى كليات عليا وتولوا وظائف مرموقة.

جذوره من السنطة بمحافظة الغربية، وتعليمه ونشأته فى القاهرة، كان من أوائل الثانوية العامة وأول دفعته بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية فكرّمه الرئيس جمال عبدالناصر عام 1965.

إنه الأستاذ الدكتور على عبدالعزيز سليمان، أستاذ الاقتصاد ومساعد المدير التنفيذى للبنك الدولى ووكيل أول وزارتى الاقتصاد والتعاون الدولى الأسبق.

د. على سليمان قضى أكثر من نصف قرن فى مجال الاقتصاد سواء على المستوى المحلى أو العالمى، وكذلك فى المنظمات الدولية والإقليمية وبنوك الاستثمار والاستشارات الحكومية والقطاعين العام والخاص.

«سليمان» بعد تخرجه التحق للعمل بالقسم الاقتصادى فى وزارة الخارجية، ثم عُين معيداً بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، قبل حصوله على منحة للدراسات العليا فى الولايات المتحدة الأمريكية.

«د. على» عمل مساعداً للمدير التنفيذى للبنك الدولى، تولى مناصب فى ثلاث قارات مختلفة (أمريكا وأفريقيا وآسيا).

وكان أول رئيس لمؤسسة تمويل دولية ومستشاراً بوزارة التخطيط السعودية، وكذلك وكيل أول وزارتى الاقتصاد والتعاون الدولى المصرية ومندوب مصر فى البنك الإسلامى.

د. على سليمان تولى مناصب كثيرة وخاض تجارب عديدة محلية ودولية علمية وعملية، وحقق نجاحات كبيرة ليس فقط على المستوى النظرى ولكن التطبيقى، كما أنه شخصية واسعة المعرفة والاطلاع، وله العديد من المؤلفات فى شتى المجالات، خاصة المرتبطة بالاقتصاد والاستثمار والصناعة.

«سليمان» يرى ضرورة تقديم جميع أوجه الدعم للصناع والزراع وكل المجالات الإنتاجية لأنها دعائم الاقتصاد القوى وإشراكهم فى اتخاذ القرارات الاقتصادية، ويؤمن بأن التنمية المستدامة تتحقق بالاستثمار فى البشر والمنافسة الشريفة والعدالة الناجزة وبالفكر الإنتاجى لدى جميع المسئولين فى الدولة.

د. على سليمان شخصية وطنية محترمة، هادئة، عاقلة، متوازنة، مهمومة بوطنها، وتحلم بتقدمه، كما أنه يتمتع بأدب جم وتواضع وخلق العلماء الرفيع، ويتمنى أن تأخذ مصر وضعها بين دول العالم المتقدم لأنها عظيمة وشعبها تحمل الكثير ويستحق حياة كريمة.