العلاقة بين الحماة وزوجة الابن.. توازن هش يتغير بقدوم الحفيد
العلاقة بين الحماة وزوجة الابن.. توازن هش يتغير بقدوم الحفيد
أكدت الإعلامية آية جمال الدين، أن العلاقة بين الحماة وزوجة الابن تتشكل منذ اللحظة الأولى بناءً على الانطباع المتبادل، حيث تحاول زوجة الابن كسب رضا الحماة، فيما تتساءل الأخيرة إن كانت هذه الزوجة ستحافظ على ابنها أم ستأخذه منها، موضحة أن هذه المرحلة غالبًا ما تمتزج فيها المشاعر بين التوتر والحساسية والقلق، مع وجود أمل في تكوين أسرة سعيدة بلا مشكلات.
الإنجاب قد يحسّن العلاقة أو يفاقم الخلافات
وأضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة «dmc»، أن الوضع يتغير بعد الإنجاب، إذ تتحول الزوجة الشابة إلى أم، والحماة إلى جدة، وهنا يصبح وجود الطفل إما عاملًا لتحسين العلاقات إذا التزمت الجدة بحدودها، أو سببًا لخلق مشكلات وتدخلات قد تضايق الأم وتزيد الخلافات، مؤكدة أن الحفيد قد يحول العلاقة إلى شراكة أو منافسة.
الإعلامية سناء منصور أشارت إلى أن الصورة النمطية عن تدخل الحماة عند وجود حفيد لم تعد دقيقة في الجيل الحالي، لافتة إلى أن كثيرًا من الأمهات الشابات يرفضن تدخل حتى أمهاتهن في تربية الأبناء، وقد يطلبن منهن بشكل مباشر عدم التدخل.
أما الإعلامية شيريهان أبو الحسن، فأوضحت أنها خاضت تجربة مختلفة كونها حماة لابنها وابنتها معًا، مؤكدة أنها لا تتدخل في حياتهما، لكنها قد تعاتب زوج ابنتها إذا شعرت أنه ضايقها، حتى ولو مازحًا، مؤكدة أن لكل زوجين تجربتهما الخاصة، ولا يمكن تلخيص الحياة الزوجية لهما في نصائح مختصرة، بل يجب أن يمرّا بتفاصيلها ويتعلما من تجاربهما.
الزوج تحت ضغط إرضاء الأم والزوجة
وشددت على أن النقاش لا يجب أن يقتصر على العلاقة بين الحماة وزوجة الابن، إذ يتحمل الزوج دورًا كبيرًا، فهو غالبًا ما يكون تحت ضغط نفسي بين إرضاء أمه وإرضاء زوجته، ما يضعه في مواقف صعبة، مستشهدة بالمقولة الشهيرة: «أمك ولا رحاب يا طه؟» التي تعكس صعوبة الاختيار بين الطرفين.
واختتمت بالقول إن الرجل الواعي هو من يضع أسس العلاقة منذ البداية، بحيث لا يُطرح هذا السؤال أصلًا، فالأم لها مكانتها واحترامها، وكذلك الزوجة، وعلى الزوج أن يرسم خريطة توازن تحافظ على حقوق الجميع.