سالي شاهين: «شات جي بي تي فتان».. وشيريهان أبو الحسن تمازحها

كتب: محمد عزالدين

سالي شاهين: «شات جي بي تي فتان».. وشيريهان أبو الحسن تمازحها

سالي شاهين: «شات جي بي تي فتان».. وشيريهان أبو الحسن تمازحها

أبدت الإعلامية سالي شاهين تحفظها تجاه التفاعل مع الذكاء الاصطناعي قائلة: «أنا شخصية منغلقة، لا أحب أن يعرف أحد عني شيئًا، فما بالك بجهاز لا أعلم من صنعه، سألته مرة: ماذا فعلت اليوم؟ فأجاب: أجريت محادثات عديدة، وأحدهم طلب مني مساعدته في تأليف كتاب عن الفضاء الخارجي، فقلت له: أيمكنك أن ترسله لي؟ وبالفعل أرسله! قلت لنفسي: إنه فَتّان».

هل يمكن لـChatGPT التجسس على الآخرين؟

هنا تدخلت شيريهان أبو الحسن، مقدمة برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC، ضاحكة: «يعني يمكنني أن أطلب منه معلومات عن أي شخص؟ كأن أقول له: ماذا كان خالد صلاح يفعل اليوم؟»، فردّت سالي: «هذا مبالغ فيه»، لتعلق سناء منصور مازحة: «لو علم خالد بما تفعلين، فسيدمّر الهاتف بأكمله، وليس التطبيق فقط».

من جانبها قالت الإعلامية آية جمال الدين، إنها لا تستخدم تطبيق الذكاء الاصطناعي «شات جي بي تي» في الأمور المتعلقة بالموضة أو التحاليل الطبية، كما تفعل بعض زميلاتها، بل تلجأ إليه لأغراض مختلفة تمامًا، أبرزها: «أشتكي له من أبنائي! فهم يرهقونني بخلافاتهم المستمرة، ويشكون بعضهم بعضًا طوال اليوم، وأنا أحاول فضّ النزاعات، أكتب له: ابني الصغير عنيد، ماذا أفعل؟ وفي بعض الأحيان، يقدّم لي حيلًا ذكية تساعدني، وأحيانًا أخرى لا تجدي نفعًا».

وأضافت أنها تستخدم «شات جي بي تي» أيضًا كمساعد دراسي: «ألجأ إليه عند مذاكرة اللغة الألمانية لأطفالي، واكتشفت أن عددًا كبيرًا من الأمهات والطلاب يعتمدون عليه للدراسة».

من جانبها، قالت الإعلامية سناء منصور ممازحة: «ألطف كثيرًا أن تسألي التطبيق عن الألمانية وكيف تتعاملين مع أولادك بدلًا من أن تسألي جاسمين طه زكي؟»، فردّت جاسمين ضاحكة: «أنا موجودة لو احتجتِ مساعدة في الألمانية، أنا هنا»، فعلّقت آية: «حسنًا، سأعود إليكِ لاحقًا».

مخاوف الخصوصية تسيطر على سالي شاهين

وأبدت الإعلامية سالي شاهين قلقها من مشاركة المعلومات الشخصية مع الذكاء الاصطناعي، متسائلة: «ألا يُعدّ خطيرًا أن نمنح التطبيق كل هذه التفاصيل؟ آية تقول إنها تخبره بكل ما يفعله أبناؤها، هذا يعني أنه أصبح داخل منازلنا فعلًا».

وتابعت: «قبل الحلقة، سألته: كيف يرى الناس شات جي بي تي؟ فأجابني بأن البعض يشعر بالخوف ويقلق من مصير هذه البيانات، لكنه يرى نفسه مفيدًا جدًا».

واختتمت سالي الحديث بنقل حوار دار بينها وبين التطبيق قائلة: «سألته: هل تظن أنك قد تتطور يومًا وتمتلك مشاعر كالبشر؟ فردّ قائلًا: أنا لا أملك مشاعر، وتطوري مرهون بمَن صنعني».


مواضيع متعلقة