شريهان أبو الحسن: الحماة الشريرة ما زالت الأكثر انتشارا في ثقافتنا الشعبية

كتب: محمد عزالدين

شريهان أبو الحسن: الحماة الشريرة ما زالت الأكثر انتشارا في ثقافتنا الشعبية

شريهان أبو الحسن: الحماة الشريرة ما زالت الأكثر انتشارا في ثقافتنا الشعبية

استهلت الإعلامية شريهان أبو الحسن حديثها بمجموعة من الأمثال الشعبية التي تجسد العلاقة بين الحماة وزوجة الابن، مؤكدة أن هذا الصراع ليس وليد اليوم أو الأمس، بل ممتد منذ زمن بعيد، وأن تغيير الصورة الذهنية عن الحماة أمر صعب، رغم وجود حموات حنونات قد يفوق حنانهن حنان الأمهات.

وأضافت «أبو الحسن» ، خلال مشاركتها في تقديم برنامج «ست ستات» على قناة «dmc» أن شخصية «الحماة الشريرة» تظل الأكثر انتشارًا في الثقافة الشعبية، حيث تسود بين الطرفين حالة من التحفز وتبادل الاتهامات.

تساؤلات حول إنصاف الحماة في الماضي والحاضر

وأضافت، الإعلامية سناء منصور: «اليوم لن نحكم على الحماة أو نغير صورتها النمطية، بل سنسأل: هل الحماة مظلومة أم أنها ظلمت نفسها؟ وهل الحموات الآن مثل حموات الماضي؟».

وانتقل الحوار إلى الإعلامية جاسمين طه زكي، التي اعترفت بأنها شعرت بالارتباك عندما خُطبت ابنتها، ووصفت كلمة «حماة» بأنها ثقيلة ومخيفة، موضحة أنها كانت محظوظة لأن حماتها كانت سيدة طيبة تحبها كثيرًا، مؤكدة أن جيل اليوم من الأهل أصبح سندًا للأبناء لا سلطة عليهم، وأن الحماة في حالة ابنة قد تكون أكثر غيرة من الحماة في حالة الابن.

وأشارت جاسمين إلى أنها تعتبر زوج ابنتها بمثابة ابن لها، خاصة أنها لا تملك أبناءً ذكورًا، مؤكدة الإعلامية نهى عبدالعزيز، أنها دائمًا ما تقف في صف البنات، وتحترم زوجة ابنها إذا أحبته واعتنت به، معتبرة أن العلاقة تقوم على الاحترام المتبادل.

وتدخلت الإعلامية سالي شاهين لتؤكد أن حماة الابن تختلف عن حماة البنت؛ فزوجة الابن تقوم بدور كانت الأم تؤديه سابقًا، مما يخلق شعورًا بالغيرة، بينما الأم تُحضّر ابنتها لتكون زوجة وأمًا في بيتها الجديد، مضيفة: «لو كنت حماة لابن، لكنت صعبة جدًا، إلا في ما يتعلق بابني، فهذا خط أحمر».

وخلال الحوار، استعادت سالي شاهين موقفًا طريفًا عندما صرحت نهى عبدالعزيز في حلقة سابقة برغبتها في مرافقة ابنها وزوجته في شهر العسل، وهو ما أثار حرجها لاحقًا أمام عائلة العروس بعد أن شاهدوا الحلقة.

غيرة الحماة وخوفها في ظل الظروف الاقتصادية

بينما صرحت سالي شاهين بأنها ستكون «حماة صعبة» إذا كان لديها ابن، مبررة ذلك بغيرتها وخوفها عليه، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي ترهق الأزواج، مطالبة بعدم وصف الرجل بالبخل إذا كان حريصًا على تدبير مصروف البيت.

واختتمت المذيعات الحلقة بنصيحة موحدة: ترك الأبناء يعيشون حياتهم بطريقتهم الخاصة، وعدم التدخل إلا عند الحاجة، مع الحرص على أن يشعروا دائمًا بأن ذويهم سند ودعم لهم في كل المواقف.


مواضيع متعلقة