جاسمين طه زكي: الحدود بين الزوجة وحماتها أساس المودة والبركة
جاسمين طه زكي: الحدود بين الزوجة وحماتها أساس المودة والبركة
خلال حلقة من برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، تناولت الحلقة موضوعًا طريفًا أثار جدلًا واسعًا، عن أغرب أشكال العلاقة بين الحماة وزوجة الابن.
وأشارت الإعلامية جاسمين طه زكي إلى واقعة حدثت في الصين قبل نحو عامين، حيث نظم الحزب الشيوعي هناك فعالية بعنوان: «أنا أغسل قدمي والدتي.. نحن عائلة متناغمة»، وخلالها، جلست سيدات صينيات يغسلن أقدام حمواتهن أمام الجمهور، كنوع من الاحترام للكبار، وهو تقليد يعود للفيلسوف كونفوشيوس منذ أكثر من 2500 عام.
واقعة صينية مثيرة للجدل: «غسل أقدام الحماة»
وقالت الإعلامية سالي شاهين أنه رغم أنه لاقى انتشارًا واسعًا، إلا أن الفعالية أثارت جدلًا كبيرًا داخل المجتمع الصيني، خاصة بين الجيل الجديد الذي رأى أن هذه العادة تُهين كرامة الإنسان، بينما اعتبرها آخرون تعبيرًا عن أقصى درجات التقدير.
وتعليقًا على الفكرة، قالت الإعلامية آية جمال الدين، إنها لا تتخيل أن مثل هذا المشهد يمكن أن يحدث في مصر دون أن يثير ضجة ضخمة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الاحترام يمكن أن يظهر بطرق أخرى لا تتضمن «غسيل الأرجل».
من جانبها، أوضحت جاسمين طه زكي أنها لا تعترض على القيام بذلك إذا كان هناك ظرف استثنائي، مثل مرض الحماة أو احتياجها للرعاية، معتبرة أن الموقف الإنساني يختلف عن الحياة اليومية العادية.
أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن أنها لا ترى مشكلة في مساعدة الحماة إذا كانت مريضة، حتى لو تطلب الأمر غسل قدميها، أوضحت الإعلامية سناء منصور: «لو حماتي عيانة طبعًا ليه لا؟ لكن في الظروف العادية، ليه أغسل رجلين جوزي أو أي حد؟».
وعند سؤالها عمّا إذا كانت ستفعل ذلك لزوجها في حال مرضه، أجابت: «بالطبع، فكل إنسان في حالة مرض يستحق أن نقدّم له ما نستطيع من مساعدة، ولا مكان لمفاهيم الكرامة أو الكبرياء في المواقف الإنسانية، لكن في الحياة اليومية العادية لا أرى ضرورة لذلك».
وأضافت: «يمكنني أن أقدّم لزوجي الاحترام والحب، وأكون سندًا له في الحياة وأحافظ عليه، لكن ليس من الضروري أن أغسل قدميه لأثبت أنني زوجة صالحة، فهناك زوجات يقمن بذلك ومع ذلك يكنّ أسوأ الزوجات».
تحديد الحدود لضمان المودة واستمرار البركة
وتابعت الإعلامية جاسمين طه زكي أن الأمر كله يتعلق بوضع الحدود بين جميع الأطراف: «بصفتي زوجة، عليّ أن أحدد حدود علاقتي بحماتي، وعلى زوجي كذلك أن يضع حدودًا لعلاقته بوالدته معي، وحتى الحماة نفسها ينبغي أن تكون على وعي بضرورة وضع حدودها، لأن العلاقات تختلف من بيت إلى آخر، فإذا التزم كل طرف بحدوده ولم يتجاوزها، سادت المودة والاحترام، واستمرت البركة في البيت».