إحدى الحموات تروي تجربتها لـ«ست ستات»: «أحترم خصوصية زوجة ابني»
إحدى الحموات تروي تجربتها لـ«ست ستات»: «أحترم خصوصية زوجة ابني»
تحدثت زيزي فواز، زوجة دبلوماسي عاشت في عدة دول عربية وأجنبية، عن تجربتها مع فكرة «الحماة» في ثقافات مختلفة، موضحة أن المجتمعات العربية تمنح الحماة مكانة خاصة واعتبارًا كبيرًا.
تجربة المعيشة في بيت العائلة مع الحفاظ على الخصوصية
وعن تجربتها الشخصية، أوضحت زيزي، خلال استضافتهما في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc أنها تعيش في بيت العائلة لكن في طابق منفصل، مشيرة إلى أن طبيعة عمل ابنها في وزارة الخارجية تجعله يسافر لسنوات، ما يقلل فرص الاحتكاك، مضيفة: «من البداية قررت ألا أتدخل في حياتهم، هو اختار زوجته، وابنتي أيضًا اختارت زوجها، وكان ذلك أفضل قرار حتى لا يلومني أحد لاحقًا».
زيزي وصفت علاقتها بزوجة ابنها بأنها قائمة على الاحترام المتبادل، مؤكدة: «أنا لا أتدخل في تربية أولادهم حتى لا أسبب مشاكل، لكن أحيانًا أنبه ابنتي إذا شعرت أن الدلال الزائد سيضر بالأحفاد».
وعن حماتها، ابتسمت زيزي وهي تقول: «كانت إنسانة طيبة جدًا وتحمل لي محبة كبيرة، لدرجة أنها كانت تغيظني بمدحها الزائد لي على حساب زوجة ابنها الآخر».
وختمت حديثها مؤكدة أنها ترى زوجة ابنها أمًّا جيدة تعرف كيف تربي أبناءها، قائلة: «هي ملتزمة وتعرف الصح، ويمكن تكون بتربي أحسن مني».
أما مروة الشوربجي، التي تزوجت في سن العشرين وأصبحت حماة بعد أربعة أشهر فقط من زواج ابنتها، فأشارت خلال استضافتها في البرنامج إلى أنها تطبق بعض ما تعلمته من حماتها، مثل تنظيم مصروف البيت، قائلة: «حماتي علمتني أخصص أظرف لكل بند في المصروف، نصحت ابنتي بنفس الفكرة، لكن لم أسألها إذا طبقتها، لأن ظروف الجيل الحالي مختلفة، خاصة مع قلة التعامل بالكاش».