«القومي للطفولة»: نتلقى البلاغات بسرية تامة.. وزواج القاصرات ما زال بحاجة إلى تدخل
«القومي للطفولة»: نتلقى البلاغات بسرية تامة.. وزواج القاصرات ما زال بحاجة إلى تدخل
- قضايا زواج القاصرات
- إحباط زواج القاصرات
- حماية الطفل والأم
- خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة
- ظاهرة زواج الأطفال
أكد صبري عثمان، مدير خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن الخط الساخن يعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات المتعلقة بانتهاكات حقوق الأطفال، مشيرًا إلى أن جميع البلاغات تُستقبل بسرية تامة، دون الحاجة لبيانات المُبلغ، بهدف تشجيع المواطنين على الإبلاغ دون تردد.
و أوضح عثمان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن خط نجدة الطفل يتعامل مع كل البلاغات التي ترد إليه ضمن نطاق اختصاصه، قائلاً: «لا نطلب بيانات من المبلغين لتوفير بيئة آمنة للإبلاغ، وكل بلاغ يتم تحرّيه بعناية، خاصة أن بعض البلاغات قد تكون غير صحيحة».
التوعية أولاً في قضايا زواج القاصرات
وفيما يتعلق بظاهرة زواج الأطفال، أوضح «عثمان» أن التعامل مع هذه الحالات يبدأ بالتوعية والإرشاد للأسر، لافتًا إلى أن المجلس يسعى لشرح خطورة هذا النوع من الزواج، خاصة للفتيات دون 18 عامًا، قائلا: «البنت في سن 16 عامًا لا تملك من المهارات أو النضج النفسي ما يؤهلها لتحمّل مسؤولية الزواج، ولهذا تفشل أغلب هذه الزيجات».
الظاهرة موجودة رغم تراجع البلاغات
وأكد مدير خط نجدة الطفل أن عدد البلاغات الواردة بشأن زواج القاصرات لم يعد مقلقًا كما في السابق، لكنه ما زال يُشكل مؤشرًا على استمرار الظاهرة في بعض المناطق، ما يتطلب مزيدًا من التوعية والتدخل المجتمعي.