أستاذ بـ«إعلام القاهرة»: الذكاء الاصطناعي يتطلب صياغة قوانين لحماية الملكية الفكرية

كتب: مريم شريف

أستاذ بـ«إعلام القاهرة»: الذكاء الاصطناعي يتطلب صياغة قوانين لحماية الملكية الفكرية

أستاذ بـ«إعلام القاهرة»: الذكاء الاصطناعي يتطلب صياغة قوانين لحماية الملكية الفكرية

قال الدكتور عثمان فكري، أستاذ مساعد بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي يجعلنا في حاجة إلى إعادة قواعد وحدود الملكية الفكرية، فهو اليوم قادر على إنتاج نصوص، صور، موسيقى، وحتى اختراعات تقنية تشبه – بل أحيانًا تتجاوز – ما ينتجه الإنسان، وهذا يخلق إشكالية: من هو «المؤلف» أو «المبدع» الحقيقي؟ هل هو المبرمج؟ المستخدم؟ أم النظام نفسه؟ بالتالي، الذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتحدي القواعد التقليدية، بل يفرض إعادة صياغتها حتى تُميز بين الإنتاج البشري والإنتاج المولَّد آليًا، وتحدد حقوق كل طرف.

أدوات الذكاء الاصطناعي غيرت حدود النشر

وأضاف «فكري» في تصريحات لـ«الوطن» أن أدوات الذكاء الاصطناعي غيرت حدود النشر وجعلتها أكثر انفتاحًا وأكثر خطورة إذ أصبح الجميع قادرًا على إنتاج محتوى احترافي ونشره في دقائق على الإنترنت، مشيرا إلى أن هذا سيؤدي إلى تضخم المحتوى، وصعوبة التحقق من المصدر أو صاحب الحق الأصيل وتهديد للمصداقية، لأن أدوات التزييف (deepfake، نصوص ملفقة) أصبحت في متناول الجميع وهو ما يستدعي أدوات ضبط ومراقبة جديدة.

قوانين واضحة في ظل عصر الذكاء الاصطناعي

وأشار إلى أننا في ظل عصر الذكاء الاصطناعي نحتاج إلى قوانين واضحة من أبرز ملامحها الإفصاح عن أن المنشور تمت صناعته بالذكاء الاصطناعي، تحديد المسؤولية القانونية: إذا حدث اعتداء على ملكية فكرية أو تشويه سمعة عبر محتوى مولَّد، من يتحمل المسؤولية: المستخدم أم مطور الأداة؟، توسيع تعريف المؤلف والحقوق: بحيث يشمل سيناريوهات التعاون بين الإنسان والآلة، وآليات فحص وتتبع تشمل تطوير تكنولوجيا مرافقة لاكتشاف الأعمال المولَّدة آليًا لضمان حماية الملكية الفكرية.