مديرة «كنائس من أجل السلام»: حكومة نتنياهو تمارس التطهير العرقي في غزة

كتب: أحمد العانوسي

مديرة «كنائس من أجل السلام»: حكومة نتنياهو تمارس التطهير العرقي في غزة

مديرة «كنائس من أجل السلام»: حكومة نتنياهو تمارس التطهير العرقي في غزة

قالت الدكتورة ماي إليس كانون، مديرة منظمة «كنائس من أجل السلام»، إن سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما تحت قيادة بنيامين نتنياهو، تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، موضحة أن هذه السياسات لم تقتصر على الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في غزة، بل شملت أيضًا المشاركة المباشرة في أعمال العنف التي أوقعت ضحايا كثر، مشيرة إلى أن الأثر الأكبر لتلك الانتهاكات يظهر بوضوح على الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

حكومة نتنياهو لا تسعى للسلام

وأضافت كانون، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن حكومة نتنياهو لا تسعى إلى السلام، على عكس قطاعات واسعة من اليهود حول العالم الذين يرفضون سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية في غزة، مؤكدة أن مجلس وزراء نتنياهو «الكابينت» يستخدم المساعدات الإنسانية كسلاح، وهو أحد أبرز أشكال الانتهاكات التي يمارسها جيش الاحتلال بحق المدنيين في القطاع.

القيود المفروضة على دخول المساعدات

وأشارت إلى أن القيود المفروضة على دخول المساعدات أسفرت عن أزمات إنسانية حادة، حيث سُجلت آلاف حالات سوء التغذية، خصوصًا بين الأطفال، مؤكدة أن نحو 100 ألف طفل فقدوا حياتهم بسبب المجاعة، نتيجة تحويل المساعدات إلى أداة ابتزاز وحصار خانق للفلسطينيين، وهذه الجرائم الممنهجة تندرج ضمن سياسات الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال.


مواضيع متعلقة