هند الضاوي: فكرة «إسرائيل الكبرى» أسطورة دينية قديمة تستغل سياسيا
هند الضاوي: فكرة «إسرائيل الكبرى» أسطورة دينية قديمة تستغل سياسيا
قالت الكاتبة الصحفية هند الضاوي، إن ما يروج له حول «إسرائيل الكبرى» لا يعدو كونه أساطير دينية قديمة يتم استدعاؤها في أوقات معينة لخدمة أهداف سياسية، مشددة على أن هذه الفكرة لا تمتلك أي سند تاريخي أو آثار تثبت وجود اليهود في فلسطين.
«أرض الميعاد» مستمد من قراءة حرفية للنصوص الدينية
وأوضحت الضاوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، في برنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة «الحياة»، أن ما يُتداول من روايات عن «أرض الميعاد» مستمد من قراءة حرفية للنصوص الدينية استحدثها يهود أوروبا، مؤكدة أنها لا تعبر عن أي حقيقة تاريخية.
وأضافت أن النصوص نفسها في سفر التكوين توضح أن النبي إبراهيم عاش كغريب في فلسطين ولم يمتلك فيها أرضًا، ما ينفي أي حق لليهود في الأرض، مشيرة إلى أن الوجود العربي في فلسطين ممتد عبر نسل إسماعيل عليه السلام، وهو ما يؤكد أن هذه الأراضي عربية الهوية.
بنيامين نتنياهو يعيش وهمًا كبيرًا
وفي ردها السياسي، رأت الضاوي أن بنيامين نتنياهو يعيش وهمًا كبيرًا، إذ لم يعد مجرد محتل بل أصبح عبئًا على العالم، لافتة إلى أن إطلاقه تصريحات حول «إسرائيل الكبرى» جاء بالتزامن مع تحركات مصر لطرح اتفاقية تهدئة جديدة بهدف التشويش والمراوغة.
وأكدت أن الواقع الميداني يكشف فشل إسرائيل في قطاع غزة وعجزها عن تحقيق أهدافها الاستراتيجية، إلى جانب أزماتها الاقتصادية الداخلية وتراجع الدعم الدولي لها، مشيرة إلى أن المجتمع الإسرائيلي يعاني من تفكك داخلي وفشل مشروع «البنجريون» في صناعة قومية موحدة لليهود.