وزير الرياضة: لن تترك أي شاب أو فتاة دون ممارسة نشاط رياضي

كتب: ماهر هنداوي

وزير الرياضة: لن تترك أي شاب أو فتاة دون ممارسة نشاط رياضي

وزير الرياضة: لن تترك أي شاب أو فتاة دون ممارسة نشاط رياضي

شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، اليوم السبت، ختام فعاليات الدورة العربية الأولى للاتحادات العربية النوعية التي استضافها نادي بورتو بمحافظة بورسعيد الباسلة.

وأقيمت البطولة برعاية وزارة الشباب والرياضة الإدارة المركزية للتنمية الرياضية، وتحت إشراف الاتحادين المصري والعربي للثقافة الرياضية، بمشاركة 10 دول عربية.

وزير الرياضة يشكر محافظ بورسعيد

وفي بداية حديثه، توجه وزير الشباب والرياضة بالشكر إلى اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، والنائب الدكتور محمود حسين رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، على جهودهم الكبيرة والملموسة في النهوض بالقطاع الرياضي بالمحافظة.

وأوضح وزير الشباب والرياضة، أن الهدف من إقامة البطولة هو دعم الأنشطة الرياضية وتطوير العمل العربي المشترك على جميع المستويات بصفة عامة، وبصفة خاصة دعم الرياضة العربية وأنشطتها من خلال هذه الدورة، مختتما حديثه بالتأكيد أن الوزارة لن تترك أي شاب أو فتاة دون ممارسة أي نشاط رياضي، موجها حديثه للاتحادات النوعية والشبابية بضرورة أن يبذلوا كل ما لديهم للشباب المصري نحو توسيع رقعة الممارسة الرياضية بمختلف محافظات الجمهورية.

وفي كلمته، رحب اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، بجميع ضيوف المحافظة في دورة الألعاب الرياضية الأولى للاتحادات النوعية العربية، معربا عن اعتزازه باستضافة هذا الحدث على أرض المدينة الباسلة بورسعيد، متقدما بخالص التحية والتقدير على ما شهده من أداء مشرف، ومنافسة راقية، وروح رياضية عالية خلال فعاليات البطولة جسدت أسمى معاني الأخوة والتعاون بين شباب الأمة العربية.

وأعرب المحافظ، عن شكره العميق لوزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، على دعمه الكبير لنجاح هذا الحدث، وكذلك توجه بالشكر للاتحاد العربي للثقافة الرياضية، ولجميع اللجان المنظمة والجهات الداعمة التي بذلت جهدًا مخلصًا لتخرج الدورة بهذا المستوى المشرف الذي يليق باسم مصر وبورسعيد.

البطولة كانت حافلة بالمحبة والتواصل وتبادل الخبرات

وأكد أن هذه الأيام القليلة في البطولة كانت حافلة بالمحبة والتواصل وتبادل الخبرات، وأثبتت أن الرياضة هي لغة تجمع ولا تفرق، وتبني جسورًا من التفاهم والسلام بين الشعوب، موجها كلمة للمشتركين في الدورة الرياضية، بأن يكونوا سفراء لبلادهم، ويحملوا معهم من بورسعيد أجمل الذكريات.