الإعدام لـ«روميو الدقهلية».. اتفق مع خطيبته على قتل والدها وألقيا جثته في البحر

كتب: editor

الإعدام لـ«روميو الدقهلية».. اتفق مع خطيبته على قتل والدها وألقيا جثته في البحر

الإعدام لـ«روميو الدقهلية».. اتفق مع خطيبته على قتل والدها وألقيا جثته في البحر

كتب- ريهام مصطفى:

داخل قفص المحكمة وقف «محمد.أ» شاب عشريني، وقد ارتدى البدلة الحمراء في انتظار سماع النطق بالحكم عليه، بعدما استسلم لشيطانه، الذي قاده في النهاية لارتكاب جريمة قتل بدافع الحب.

وقف محمد خلف القضبان بعينين تعملوها الحيرة والندم على فعلته الشنيعة في حق والد خطيبته القاصر، الذي قتله بمساعدة ابنته التي أحبها بجنون لتصبح شريكته في الجريمة البشعة.

حيث استغلت الفتاة حب الشاب لها، وألحت عليه ليتخلص من والدها الذي يقف حجر عثرة في طريق سعادتهما، بعدما رفض تزويج ابنته للمتهم بسبب حداثة سنها، وظلت الفتاة وراء الشاب حتى استسلم في النهاية لرغبتها، وقرر تنفيذ الجريمة.

جريمة

في قرية أبو دشيشة، التابعة لمركز بلقاس في الدقهلية، خطط محمد وخطيبته القاصر لتنفيذ الجريمة، حيث قام باستدراج والد الفتاة إلى جراج بحجة أن هناك عطل في دراجته النارية، مبيتا النية عاقدا العزم على قتله والتخلص منه مع سبق الإصرار والترصد.

وفور وصول المجني عليه وانشغاله بفحص الدراجة، استغل الشاب ذلك، وأخرج سكينا حصل عليه من شريكته لارتكاب الجريمة، وسدد طعنات قاتلة إلى المجني عليه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة، وبمساعدة ابنة القتيل وضع ملاءة على الجثة، ولفها بحبل وألقاها في البحر، ظنا منه أن الواقعة ستمر دون عقاب.

وبينما عاد القاتل وشريكته كل منهم إلى منزله، وظنا أنهما سيعيشا سويا في تبات ونبات، كان رجال الشرطة لهم رأي آخر، إذ عثر بعض الأهالي على الجثة، وأبلغوا الشرطة التي تتبعت خيوط الجريمة وحلت اللغز، وتمكنت من الإيقاع بالمتهم الذي اعترف على شريكته، وقص تفاصيل الجريمة البشعة.

وبينما يعيش محمد حالة من الذهول والإنكار خلف القضبان، ويحاول استعادة شريط ذكرياته ومتسائلا هل كان الأمر يستحق كل هذه التضحية ؟ ساد الصمت أرجاء محكمة جنايات المنصورة الدائرة الثالثة مستأنف، بدخول القضاة برئاسة المستشار السعودي الشربيني، وعضوية كل من المستشار عبدالله مطاوع والمستشار أحمد المشد والمستشار السيد عبده منصور.

وفي ظل هذا السكون كسر صوت القاضي قاعة المحكمة، مصدرا حكمه بإجماع الآراء بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا حتى الموت جزاء لما اقترفته يداه من قتل والد خطيبته بمساعدة الأخيرة.


مواضيع متعلقة