أستاذ علوم سياسية: إضرابات داخلية في إسرائيل قد تؤثر على قرار الحرب

كتب: يارا أشرف

أستاذ علوم سياسية: إضرابات داخلية في إسرائيل قد تؤثر على قرار الحرب

أستاذ علوم سياسية: إضرابات داخلية في إسرائيل قد تؤثر على قرار الحرب

قال الدكتور عماد عمر، أستاذ علوم سياسية، إن إسرائيل تسير في الوقت الراهن على مسارين رئيسيين بشأن قطاع غزة؛ الأول هو المسار السياسي من خلال الضغط على الوسطاء وحركة حماس للقبول بصفقة شاملة تنهي الحرب وفق الشروط الإسرائيلية، والثاني هو المسار العسكري، والذي يبدو أن الاستعدادات له بلغت مراحل متقدمة، وقد يكون على وشك التنفيذ.

التحضيرات العسكرية تُقابل باحتجاجات داخلية

وأوضح عمر، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل استعداداته الميدانية، رغم وجود بعض العراقيل التي تواجه العملية العسكرية، ومنها مسألة استدعاء جنود الاحتياط والموقف الجماهيري المتصاعد ضد الحكومة.

مشيراً إلى إضراب مرتقب تشارك فيه 16 جامعة إسرائيلية وثمان بلديات ومؤسسات من قطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى أصحاب الأعمال، ما يشكل ضغطاً داخلياً كبيراً على الحكومة.

شروط إسرائيلية تعتبرها انتصاراً سياسياً

وأشار عمر إلى أن حركة حماس كانت قد عرضت صفقة "الكل مقابل الكل"، والتي تتضمن وقف الحرب، الإفراج عن الأسرى من الجانبين، وانسحاب إسرائيل من غزة، إلا أن إسرائيل رفضت هذه المبادرة، وبدلاً من ذلك تسعى إلى فرض شروط تهدف إلى نزع سلاح المقاومة، إنهاء حكم حماس، وإخراج قيادتها من القطاع، إلى جانب تشكيل إدارة لا تنتمي لحماس ولا للسلطة الفلسطينية، ما تعتبره القيادة الإسرائيلية انتصاراً سياسياً يمكن لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تسويقه أمام الشارع الإسرائيلي، خاصة في حال الذهاب إلى انتخابات مبكرة.