اهتمام روسي واسع بقمة بوتين وترامب.. «فشل مشروع عزل روسيا»
اهتمام روسي واسع بقمة بوتين وترامب.. «فشل مشروع عزل روسيا»
- الشارع الروسي
- قمة ألاسكا
- الحرب في أوكرانيا
- روسيا
- أمريكا
- الأزمة الأوكرانية
- فشل مشروع الغرب في عزل روسيا دوليًا
- المجتمع الروسي
أكد حسين مشيك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من موسكو، أن الشارع الروسي شهد اهتمامًا استثنائيًا بمتابعة القمة الأخيرة التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، واصفًا الأجواء داخل روسيا بأنها اتسمت بـ«المتابعة المكثفة»، رغم أن غالبية المواطنين عادةً ما يتجنبون الاهتمام بالشأن السياسي.
وأوضح مشيك، خلال مداخلة مباشرة عبر برنامج «صباح جديد» على شاشة القاهرة الإخبارية، أن يوم الجمعة الماضي شهد تركيزًا غير معتاد من قبل المواطنين الروس، حيث تابع عدد كبير منهم عبر شاشات التلفزيون مجريات القمة التي عقدت بين بوتين وترامب، والتي وصفها البعض في الداخل الروسي بـ«التاريخية».
وأشار إلى أن ما يلفت الانتباه هو أن هذه المتابعة جاءت من شرائح ليست بالضرورة مهتمة بالسياسة أو الصراعات الإقليمية، مثل الحرب في أوكرانيا، ما يعكس حجم الزخم الذي رافق القمة.
تغطية شاملة ورسائل سياسية
وأضاف «مشيك» أن وسائل الإعلام الروسية، بمختلف توجهاتها، أولت اهتمامًا واسعًا بالقمة، وقدّمت تغطية شاملة لجميع تفاصيلها، سواء من حيث الاستقبال الرسمي أو النقاشات التي جرت خلف الأبواب المغلقة.
واعتبر مراقبون أن هذا الحدث يُعد نقطة تحول في المشهد الجيوسياسي، خاصة بعد سنوات من العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، وعزلة دبلوماسية حاول الغرب فرضها منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية.
عزل روسيا لم ينجح
ووفقًا لما نقله مشيك، فإن استقبال ترامب لبوتين يحمل دلالة سياسية كبرى داخل روسيا، حيث فسّره كثير من المواطنين والمحللين بأنه مؤشر على فشل مشروع الغرب في عزل روسيا دوليًا، وعودة موسكو إلى واجهة الحوار العالمي مع قوى كبرى، مشددا على أن توقيت القمة، ومكانها، ورسائلها الرمزية، كلها عناصر عززت هذا الانطباع داخل المجتمع الروسي.