هل تفسد الإعلانات تجربة ChatGPT؟ خبير تكنولوجي يوضح العواقب

كتب: أمنية سعيد

هل تفسد الإعلانات تجربة ChatGPT؟ خبير تكنولوجي يوضح العواقب

هل تفسد الإعلانات تجربة ChatGPT؟ خبير تكنولوجي يوضح العواقب

في ظل التطور السريع والناجح لشركة OpenAi، تدرس الشركة حاليًا سُبلًا لزيادة إيراداتها، ومن بين الخيارات المطروحة إضافة الإعلانات إلى روبوت الدردشة الشهير ChatGPT، وخلال مقابلة مع برنامج «ديكودر»، صرح نيك تورلي، رئيس ChatGPT، بأنه لا يستبعد هذا الاحتمال بشكل قاطع، ولكنه أكد ضرورة التفكير مليًا كما يحتاج ذوقًا رفيعًا في كيفية دمج الإعلانات دون التأثير على تجربة المستخدم.

عواقب الإعلانات على شات جي بي تي

وعبر خبير تكنولوجيا المعلومات محمد الحارثي في حديثه لـ«الوطن» عن رأيه في إمكانية إضافة الإعلانات إلى روبوت الدردشة الشهير ChatGPT، مؤكدا أن هذه الخطوة قد تؤثر على تجربة المستخدم بشكل كبير، إذ يرى الحارثي أن وجود الإعلانات على النسخة المدفوعة من المنصة سيكون تجربة سيئة جدا، خاصة وأن المستخدم الذي يدفع مقابل الخدمة يتوقع تجربة خالية من الإزعاج، وفي المقابل، يجد أن إضافة الإعلانات إلى النسخة المجانية قد تكون مقبولة إلى حد ما، خاصة وأن الهدف منها هو محاولة جذب أكبر عدد ممكن من المستخدمين للاشتراك في النسخة المدفوعة.

وأوضح أن لجوء شركة OpenAi إلى الإعلانات قد يكون مؤشرًا على أنها لم تحقق الأرباح المتوقعة من المنصة حتى الآن، مشيرًا إلى إن الشركة تحاول تعويض هذا العجز المالي من خلال الإعلانات التي ستظهر للمستخدمين، ما يعني أنّ المنصة على الرغم من شعبيتها الهائلة، لم تصل بعد إلى مرحلة الربحية التي كانت تأمل فيها، وأنها تسعى لتنويع مصادر دخلها لتغطية التكاليف التشغيلية الهائلة.

وعلى الرغم من تزايد الإيرادات بشكل ملحوظ، تتوقع الشركة تحقيق 12.7 مليار دولار هذا العام، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ما حققته في عام 2024، فإنها لا تزال تنفق أموالًا أكثر مما تكسب، ولا تتوقع تحقيق تدفق نقدي إيجابي حتى عام 2029، ويمتلك ChatGPT أكثر من 700 مليون مستخدم إجمالي، منهم 20 مليون مشترك مدفوع، ويرى تورلي أن وجود غالبية كبيرة من المستخدمين المجانيين ليس عبئًا، بل يمثل فرصة لتقديم عروض مميزة للمشتركين المدفوعين، وفقًا لما ذكرته مجلة the verge.

شات جي بي تي

وأعرب سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAi، عن قلقه من إضافة الإعلانات، ووصفها بأنها الحل الأخير لـChatGPT، ومع ذلك، قال في وقت لاحق إنه ليس ضدها تمامًا، وتأتي هذه المداولات في ظل وجود منافسة محتملة، حيث تخطط شركة XAI المملوكة لإيلون ماسك، لإدراج الإعلانات في روبوت الدردشة الخاص بها «جروك» في المستقبل.

طرق أخرى لزيادة الإيرادات

إلى جانب الإعلانات، تدرس OpenAi طريقة أخرى لزيادة إيراداتها، وهي الحصول على عمولة من مبيعات المنتجات التي يوصي بها ChatGPT، وهو مشروع يُطلق عليه اسم «التجارة عبر ChatGPT»، ويؤكد تورلي أن الشركة تولي أولوية قصوى لضمان أن هذه العمولة لن تؤثر على توصيات الروبوت، مشددًا على أن أهمية ChatGPT تكمن في قدرته على اختيار المنتجات بشكل مستقل دون أي تدخل تسويقي.