خفافيش ناقلة لداء الكلب تثير رعبًا في أمريكا.. فيروس يسبب شلل جزئي

كتب: نرمين عزت

خفافيش ناقلة لداء الكلب تثير رعبًا في أمريكا.. فيروس يسبب شلل جزئي

خفافيش ناقلة لداء الكلب تثير رعبًا في أمريكا.. فيروس يسبب شلل جزئي

بينما ينشغل العالم بالحروب والأزمات، تفجَّرت في الولايات المتحدة أزمة صحية من نوع آخر أثارت ذعر السكان، بعد اكتشاف احتمالية إصابة مئات الأشخاص بداء الكلب داخل كبائن سياحية تعج بالخفافيش في منتزه جراند تيتون الوطني، ومنذ يوم الجمعة شرعت السلطات الصحية بالتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تتبُّع كل من أقام بتلك الكبائن خلال الأشهر الماضية، في محاولة لاحتواء الخطر ومنع تحوله إلى كارثة.

خفافيش ناقلة لداء الكلب تثير رعبًا في أمريكا

في أواخر يوليو الماضي عُثر على خفافيش ناقلة لداء الكلب فوق ثماني كبائن سياحية تابعة لمكان الإقامة المعروف باسم «جاكسون ليك لودج»، وعلى إثر هذا الاكتشاف، سارعت السلطات إلى إغلاق هذه الكبائن كإجراء احترازي دون نية لإعادة فتحها قريبًا، ورغم أن الخفافيش التي جرى الإمساك بها لم تُظهر علامات إصابة بداء الكلب، فإن وجود خفافيش نافقة أُرسلت للفحص يدعو للقلق، خاصة أن العدد الحقيقي للخفافيش التي ربما كانت موجودة في المكان لا يزال غير معروف، وبعضها الآن في مختبر الطب البيطري لولاية وايومنغ في لارامي للاختبار، حسبما قالت الدكتورة أليكسيا هاريست، مسؤولة الصحة في ولاية وايومنغ، لصحيفة «CNN».

وقدَّر مسؤولو الصحة أن الكبائن السياحية الموجودة بها الخفافيش النافقة، قد أقام فيها ما يصل إلى 500 شخص، وكانوا يحاولون الوصول إلى الناس في 38 ولاية و7 دول من خلال وكالات الصحة في تلك الولايات، وفي حالة الزوار الأجانب من خلال مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

وقالت «هاريست» إن الآخرين الذين لم يجر تنبيههم بعد ولكنهم بقوا في بعض الكبائن، يجب أن يخبروا مسؤولي الصحة أو الطبيب على الفور، وأوصى مسؤولو الصحة بإعطاء لقاحات وقائية للأشخاص الذين تنطبق عليهم معايير معينة، مثل الأشخاص الذين ينامون بعمق ويجدون خفاشًا في غرفهم، والأطفال الصغار جدًا الذين لا يستطيعون القول إنهم رأوا خفاشًا، ولم تُبدِ وزارة الصحة في وايومنغ أي قلق بشأن سلامة زوار منطقة جاكسون ليك لودج.

الطبيبة البيطرية نيفين كامل قالت، في تصريحات لـ«الوطن»، تعليقًا على نشر الخفافيش لداء الكلب في أمريكا، إن داء الكلب ينتقل إلى الإنسان بمجرد التلامس مع الحيوان المصاب، لذا لا بد من الحذر عند التعامل مع الكلاب، موضحة أن هذا الداء عبارة عن فيروس قاتل يوجد في لعاب الكلاب أو القطط المصابة لينتقل إلى البشر، وعندما ينتقل إلى البشر قد يستغرق أيامًا أو شهورًا حتى تظهر علاماته على الشخص المصاب، لذا أصيب السكان هناك بالخوف لأن الأعراض لن تظهر سريعًا.

حيوانات تنقل داء الكلب

وتشمل الحيوانات التي من المحتمل بشدة أن تنقل داء الكلب في الولايات المتحدة الخفافيش، القطط، الثعالب، الراكون، الذئب البري، والظربان أو غرير العسل، وفي البلدان النامية تكون الكلاب الضالة الأكثر احتمالًا لنقل داء الكلب إلى البشر.

أعراض الإصابة بداء الكلب

تشمل الأعراض والمؤشرات المتأخرة لمرض داء الكلب ما يلي:

- الحُمَّى.

- الصداع.

- الغثيان.

- القيء.

- الهياج.

- القلق.

- الارتباك.

- فَرط النشاط.

- صعوبة البلع.

- فَرط إفراز اللعاب.

- الخوف عند محاولات شرب السوائل نظرًا لصعوبة ابتلاع الماء.

- الخوف عند هبوب الهواء في الوجه.

- الهلاوس.

- الأرق.

- الشلل الجزئي.


مواضيع متعلقة