دراسة تحذر من زلزال عنيف خلال الفترة المقبلة.. الأقوى في تاريخ الأرض
دراسة تحذر من زلزال عنيف خلال الفترة المقبلة.. الأقوى في تاريخ الأرض
رغم مرور نحو 5 أشهر على وقوع زلزال ميانمار المدمر -في مارس الماضي- عاد إلى المشهد مجددًا، بعدما كشفت دراسة علمية جديدة أثاره القوية التي يمكن تكرارها في سيناريو جديد، بعد رصد تغيرات في صدع سان أندرياس، ومن المحتمل أن تؤدي بدورها إلى حدوث زلزال من أقوى زلازل التاريخ.
تحذيرات من زلزال عنيف
توصلت دراسة علمية جديدة مؤخرًا إلى أن صدع سان أندرياس الواقع بولاية كاليفورينا الأمريكية والمشكل للصفائح التكتونية بين المحيط الهادئ وأمريكا الشمالية، قد يواجه ذلك السيناريو الذي أدى لحدوث الهزة الأرضية القوية قبل أشهر بميانمار في صدع ساجاينج، وهو ما يعني أن هذه الاحتمالات قد تطلق العنان لحدوث زلزال آخر، سيكون الأقوى في تاريخ الأرض الحديث.
وقال خبراء الجيولوجيا عن الزلزال القوي المتوقع حدوثه خلال الفترة المقبلة، التي لم يتم تحديدها بعد -فربما بعد أيام أو أشهر أو سنوات-، أنه سيكون أقوى زلزال شهدته الأرض من قبل، بحسب مجلة «لايف ساينس» العلمية.

زلزال ميانمار المدمر
جاءت الدراسة الجديدة بشأن سلوك صدع سان أندرياس، في أعقاب التأثيرات الكبيرة لزلزال ميانمار، الذي وقع في مارس الماضي، وأودى بحياة أكثر من 5 آلاف شخص، وتسبب في دمار واسع النطاق.
أما الصدوع فهي عبارة عن شقوق في قشرة الأرض، والتي يمكن أن يتراكم الضغط على طولها حتى ينفجر الصدع فجأة مسببًا هزة أرضية مفاجئة، ونظرًا لتشابه الخصائص الجيولوجية بصدعي ساجاينج وسان أندرياس، فإن ما حدث في ميانمار قد يساعد الباحثين على فهم ما قد يحدث في كاليفورنيا بشكل أفضل خلال المستقبل القريب.