مشارك في «دولة التلاوة»: المسابقة دفعتني لمواصلة حفظ القرآن وتعلم التجويد

كتب: إسراء سليمان

مشارك في «دولة التلاوة»: المسابقة دفعتني لمواصلة حفظ القرآن وتعلم التجويد

مشارك في «دولة التلاوة»: المسابقة دفعتني لمواصلة حفظ القرآن وتعلم التجويد

في واحدة من أبرز مبادرات وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تأتي مسابقة «دولة التلاوة» كأكبر حدث قرآني تلفزيوني على مستوى الجمهورية، تستهدف إعادة إحياء المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة، واكتشاف جيل جديد من قراء القرآن ممن يجمعون بين الحفظ المتقن، وحسن الصوت، وروح الأداء.

المسابقة، التي تُقام على مراحل في عدد من المحافظات، تمثل نقلة نوعية في المشهد القرآني في مصر، من حيث التنظيم، والحضور الإعلامي، وقيمة الجوائز، إضافة إلى التنوع الكبير في أعمار وخلفيات المشاركين، حيث فتحت مسابقة دولة التلاوة أبوابها أمام الجميع دون شرط لحد أدنى أو أقصى للعمر.

رحلة شاب مع كتاب الله

من بين المشاركين الذين لفتوا الأنظار بابتسامتهم الهادئة وطموحهم الصادق، مجدي محمد، شاب يبلغ من العمر 15 عامًا، قرر خوض غمار التجربة بعد أن صادف إعلان المسابقة على موقع «فيس بوك».

يقول مجدي في تصريح لـ «الوطن»: «شوفت المسابقة من خلال الفيسبوك، وحبيت أشارك فيها وأخوض التجربة، أنا بحفظ نصف القرآن الكريم، ولقيت إن دي فرصة تشجعني أكمل الحفظ وأستمر في تعلم التجويد والترتيل، حتى لو ماكانش ليا نصيب في المسابقة دي».

مجدي لا يخفي إعجابه بكبار القراء، قائلاً: «بحب الشيخ محمود خليل الحصري جدًا، وصوته بيأثر فيّ، وكمان بحب قارئ اسمه الشيخ محمد حسني»، كما يوضح أنه تعلم أحكام التلاوة من شيخه محمد إبراهيم، الذي ساعده على فهم قواعد التجويد بشكل صحيح ومبسط.

نصيحة للمقبلين على حفظ القرآن

وفي رسالة ملهمة يوجهها مجدي لكل من يرغب في حفظ كتاب الله، قال: «أنصح أي واحد حابب يحفظ القرآن إنه يداوم على قراءته، ويصبر، لأن مافيش حاجة بتيجي من يوم وليلة، لازم وقت وجهد وصبر علشان توصل».

تستمر فعاليات مسابقة دولة التلاوة في عدد من المحافظات، بمشاركة قراء من مختلف الأعمار والمستويات، تحت إشراف لجنة تحكيم تضم نخبة من كبار شيوخ وعلماء القراءات والتجويد، فيما تستعد مصر، عبر هذه المبادرة، لتصدير جيل جديد من القراء للعالم الإسلامي، يحملون لواء التلاوة بروح العصر وعبق التراث.