«أمراض أقل وربح أكبر»..«ديانا» تحول حب الأكل الصحي لمشروع عالمي: الحياة فرصة
«أمراض أقل وربح أكبر»..«ديانا» تحول حب الأكل الصحي لمشروع عالمي: الحياة فرصة
الأكل الصحي لم يعد ترند أو موضة يمكن أن تتبعها فترة ثم تتركها بعد أن يصبح شيئا من الماضي، هذا ما أثبتته رائدة الأعمال الشابة ديانا سيلي من الإكوادور التي حرصت على أن تفتح مشروعها الخاص في دولة الإكوادور أقصى جنوب غرب قارة أمريكا الجنوبية.
تحدثت سيلي، لـ«الوطن»، عن ماركاتها «لايف تشوياس» المتخصصة في تقديم الطعام الصحي في دولة الإكوادور والتي تُعد أول ماركات الأكل الصحي في البلد الأمريكي اللاتيني الذي يشهد طفرة كبيرة في السنوات الأخيرة مع انخفاض معدلات الفقر وتحسين جودة الحياة.
أهمية الأكل الصحي
سيلي أوضحت أن الأكل الصحي شيء تؤمن به، وهذا ما جعلها تمارس الرياضة باستمرار لتصبح أكثر رشاقا بجانب الطعام الصحي، لتتخذ أسلوب حياة يجعلها تستمع بحياتها وتتنقل بين الدول سواء في أمريكا الجنوبية أو في أوروبا، لافتا إلى أنها فتحت البراند الخاص بها منذ نحو 5 سنوات، بعد أن وجدت إقبالا واسعا من الشباب على شراء الطعام الصحي، موضحة أن عدد متابعيها عبر صفحتها على إنستجرام وصل إلى 90 ألف متابع أغلبهم من أمريكا اللاتينية.
وتوصف نفسها على الصفحة بأنها رائدة أعمال تقدم طعاما خاليا من السكر والجلوتين واللاكتوز وطبيعي 100%، من أجل حياة أكثر صحة لتحارب الأكل السريع المنتشر منذ سنوات بين أوساط الشباب والذي يؤدي إلى السمنة والأمراض المزمنة كالضغط والسكر وانسداد الشرايين.
أطعمة صحية لذيذة
وتذكر سيلي أنها حريصة على توفير الأطعمة التي يحبها الشباب مثل الشوكولاتة الداكنة والبيضاء والوفل وغيرها من الأطعمة التي يسيل لها لعاب الأشخاص، خاصة صغار السن الذين يبحثون عن طعام يشعرهم بالسعادة.
تصدير منتجاتها إلى مختلف دول العالم
وأشار سيلي إلى أنها استطاعت إيصال منتجاتها إلى دول مختلفة حول العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا وعدد من الدول الأوروبية، وسط رغبة لديها في التوسع في المستقبل من أجل تحقيق ربح أعلى، وكذلك إيصال فكرة الأكل الصحي لأكبر عدد من الشباب، مبينة أنها تؤمن أن تناول الطعام الصحي يوفر إنفاق الكثير من المال على المستشفيات والعمليات.
والتقت «الوطن» سيلي في بلجيكا أثناء حضور الاحتفال الموسيقى تومورو لاند في دولة بلجيكا وهو احتفال ضخم تقدمه فرق مختلفة لأداء موسيقى الجاز وهو احتفال سنوي منذ عام 2005، وتحرص على حضور الحفلات مع صديقتين لها من الإكوادر كن في مقعد واحد أثناء الدراسة في الجامعة قبل سنوات، ورغم أن كل منهن تعمل في دولة مختلفة، إلا أنهن يصممن على أن يأخذن عُطلة في نفس الوقت للسفر معا في دول للاستمتاع بالوقت والتعرف على خبرات جديدة.