لو عاوز تروح أي مكان في مصر.. اسأل مصطفى وأحمد

كتب: آية المليجى

لو عاوز تروح أي مكان في مصر.. اسأل مصطفى وأحمد

لو عاوز تروح أي مكان في مصر.. اسأل مصطفى وأحمد

"عاوز تروح أي مكان في مصر ومش عارف تروح إزاي؟ اسألنا وهنجاوبك"، هذا هو وصف صفحة "ازاي أروح" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، التي دشنها الطالب بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، مصطفى زايد، وصديقه "أحمد" الطالب بجامعة كفر الشيخ، في محاولة منهم لمساعدة أنفسهم ومساعدة الآخرين في معرفة الطرق والمواصلات للوصول إلى ما يريدون.

بدأت الفكرة عندما وقع "مصطفى زايد" كثيرا في فخ الإجابات الخاطئة عن الأماكن من الكثير "سألت مرة واحد بهزار على شارع الشهيد مصطفى زايد، اللي هو أنا يعني، ووصفلي شارع في العتبة عند باب الخلق".

وأضاف "مصطفى" أن إجابات الناس بغير علم من الأسباب التي دفعتهما للتكفير في هذه الصفحة، وكانت البداية مع صفحة على الفيس بوك بعنوان "ازاى أروح"، وبدأ المشتركون يضعون أسئلتهم في رسائل خاصة على الصفحة "بس كانت متعبة ومش عملية علشان كدا عملنا الجروب".

وتابع: انتقلنا بعد ذلك إلى الخطوة الثانية، وكانت إنشاء مجموعة خاصة مع استمرار الصفحة، وتزايدت فعالية المشتركين في وضع أسئلة عن الأماكن ومواصلاتها"، مضيفا أنهما لا يعرفان جميع المواصلات "أكيد أحنا طلبة وساعات بنسأل ولو حد يعرف بيفدنا".

واستطرد: هدفنا أن يعرف الأشخاص مواصلات المناطق التي يترددون عليها دون اللجوء إلى الإجابات الخاطئة من الناس"، متابعا: "عدد المشتركين وصلوا لأكثر من 5000 مشترك، والبداية كانت مع 100 شخص وبعد كدا بقينا 200 ودلوقتي قربنا على 6000 مشترك، وكنا بنعمل شير للصفحة لأصحابنا واللي كانت بتعجبه الفكرة كان بيساعدنا، وكان فيه اللي ببيشوف أنها صفحة عادية لغاية ما حد كان يفتيله في الشارع كان بيدخل ويشوف النظام ولما يلاقي الإجابة بتعجبه الفكرة ويبدأ هو كمان يجاوب على الأسئلة والأماكن اللي يعرفها".

وعن فاعلية المشتركين قال: "هذا يختلف حسب الأشخاص، وفي إحدى المرات وصلت عدد الأسئلة إلى 50 سؤالا، والكل يجاوب ويتفاعل مع المتسائلين، لذلك من الصعب أن يجاوب أي شخص بطريقة خاطئة لأن أكثر من واحد بيجاوب ولو في حد أتاكدنا منه أنه بيفتي بنعمله في الأول إنذار خاص، لكن لو كررها تاني بنعمله حذف من الجروب".

 

 


مواضيع متعلقة