الذكاء الاصطناعي.. كيف يصبح مولّدًا للطاقة بدلا من مستهلك شره لها؟

كتب: محمد متولي

الذكاء الاصطناعي.. كيف يصبح مولّدًا للطاقة بدلا من مستهلك شره لها؟

الذكاء الاصطناعي.. كيف يصبح مولّدًا للطاقة بدلا من مستهلك شره لها؟

تستثمر كبرى شركات التكنولوجيا في حلول بديلة لتأمين احتياجاتها، بدءًا من محطات الغاز وصولًا إلى رهانات على الاندماج النووي، ورغم أن الطلب الإضافي لمراكز البيانات يمثل تحديًا، إلا أنه يظل جزءًا صغيرًا من إجمالي استهلاك الطاقة العالمي.

أرقام استهلاك الكهرباء ومساهمة الذكاء الاصطناعي

بحسب وكالة الطاقة الدولية، تستهلك مراكز البيانات نحو 415 تيراواط/ساعة، أي ما يعادل 1.5% من الطلب العالمي على الكهرباء، ومن المتوقع أن يتضاعف الرقم إلى 945 تيراواط/ساعة بحلول 2030، ورغم ذلك فإن قطاعات مثل المركبات الكهربائية وتكييف الهواء ستكون أكبر محركات نمو الاستهلاك.

فرص التحسين وكفاءة المواد

يشير خبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يسهم في حل معضلة عدم الكفاءة في الصناعات الثقيلة مثل إنتاج الفولاذ والزجاج والأمونيا، حيث تستهلك الطاقة بأربعة إلى خمسة أضعاف الحد الأدنى المطلوب للتفاعلات الكيميائية.

البطاريات والذكاء الاصطناعي

تعمل شركات وباحثون على تسريع تطوير بطاريات الحالة الصلبة عبر الذكاء الاصطناعي، تعاونت مايكروسوفت مع مختبر حكومي أمريكي لاختبار عشرات الملايين من محاليل الليثيوم، مما ضيّق البحث إلى 23 خيارًا واعدًا، بحسب «فايننشال تايمز».

مستقبل أكثر كفاءة

مع انتشار المستشعرات والأجهزة الذكية، يُتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي في خفض الهدر وتحسين استهلاك الطاقة في النقل والإنتاج الصناعي، وهو ما يجعله مرشحًا ليكون أداة حاسمة في دعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.