آخرها روبلوكس.. ألعاب إلكترونية تشكل مخاطر على الأطفال «احذفها فورا»
آخرها روبلوكس.. ألعاب إلكترونية تشكل مخاطر على الأطفال «احذفها فورا»
مع انتشارها على نطاق واسع من العالم، أعلنت السلطات القطرية قبل أيام قليلة حظر لعبة روبلوكس في البلاد لتنضم إلى قائمة الدول السابقة التي قامت بحظرها أيضًا، وهي تركيا، الصين، نيبال، الإمارات، سلطنة عمان.
جاءت قرارات حظر لعبة روبلوكس في عدد من الدول بعد تقديم مطالب بوقف تداولها بين الأطفال والمراهقين، لما تتضمنه من سلوكيات سلبية تتعدى على القيم الأسرية، قد تدفع مستخدميها إلى إدمانها وكذلك القيام بأعمال عنف وتعرض لمحتويات غير لائقة وعنيفة.
ألعاب إلكترونية تشكل مخاطر على الأطفال
على مستوى العالم تسببت العديد من الألعاب الإلكترونية في نشر حالات من القلق بين الآباء خوفًا على صغارهم من الانسياق وراء تأثير تلك الألعاب، وذلك لتعديها على القيم المجتمعية، فضلا عن تحريض الصغار والمراهقين على أعمال العنف بصورة غير مباشرة، وفتح أعينهم على أمور غير أخلاقية تتعدى على طفولتهم.

لعبة الحبار
تعتبر لعبة الحبار أشهر الألعاب الإلكترونية التي تم استخدامها خلال السنوات الأخيرة على مستوى العالم، وهي المقتبسة من أحداث الفيلم الكوري الشهير «SquidGame»، والذي تدور أحداثه في إطار مجموعة من المتنافسين يدخلون عدة تحديات سويًا حتى يتبقى شخص واحد بينهم هو من يصل للمرحلة النهائية، وهو ما يدفعهم لقتال بعضهم البعض ويولد العنف بينهم.
ونظرًا للشعبية الشهيرة التي حققها العمل، تم إطلاق تطبيق يحمل اسم العمل نفسه على الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية لنظامي «أندرويد» و«iOS»، حيث تتضمن اللعبة مراحل مختلفة من الرعب والإثارة بين مستخدميها من الأطفال والمراهقين وتشعل نيران الكراهية بين المتنافسين.

لعبة ببجي
تعتبر لعبة ببجي واحدة من أشهر الألعاب القتالية على مستوى العالم، التي يستخدمها الملايين، لكنها باتت تشكل خطرًا كبيرًا بسبب إدمانها من قبل العديد من اللاعبين، حسب ما كشفت التقارير العالمية.
وباتت تتشكل خطورة ببجي في خلقها عالما افتراضيا مقارنة بالعالم الحقيقي يجذب لاعبيها بقوة، وهو ما يدفع مستخدميها من الأطفال والمراهقين لعدم إبداء اهتمام سوى بها وإهمال الاهتمام بمظاهر حياتهم الواقعية.

لعبة روبلوكس
العديد من التهديدات والمخاطر الواضحة باتت تشكلها لعبة روبلوكس خلال الآونة الأخيرة، وهو ما دفع لظهور دعوات عديدة لحظرها، حيث إنها تعرض الأطفال لمحتوى سيئ، فضلا عن محاولات استغلالهم تحت جنح الظلام وتسهيل وصولهم إلى كائنات افتراضية تحتوي على مُحتوى جنسي أو عنيف.