أسباب نوبات الصداع في الصيف وطرق التخلص منها.. اتبع هذه النصائح
أسباب نوبات الصداع في الصيف وطرق التخلص منها.. اتبع هذه النصائح
الصداع النصفي يصاب الأشخاص به بشكل مكثف في فصل الصيف، فمع ارتفاع درجات الحرارة يتحول الجو الحار إلى محفز رئيسي لنوبات الصداع النصفي، مما يجعل معاناة الكثيرين منه أكثر حدة وتكرارًا، لذا يجب اتباع بعض النصائح لتجنب الإصابة بالصداع في الصيف.
نوبات الصداع في الصيف
الدكتور مصطفى الفولي، استشاري المخ والأعصاب، يقول في حديثه لـ«الوطن» إنّ نوبات الصداع النصفي في الصيف هو نوع من الصداع الذي يتميز بألم شديد عادة ما يتركز في جانب واحد من الرأس، وقد يترافق مع أعراض مزعجة مثل الغثيان، والتقيؤ، والحساسية المفرطة تجاه الضوء والصوت، ويعتقد أن أسبابه متعددة ومتشابكة، تشمل التغيرات الكيميائية في الدماغ، والعوامل الوراثية، بالإضافة إلى المحفزات البيئية مثل الحرارة والرطوبة.
ويُمكن للحرارة المرتفعة أن تؤثر على الجسم بطرق متعددة تؤدي إلى نوبات الصداع النصفي، فقد تتسبب الحرارة في تمدد الأوعية الدموية في منطقة الرأس والرقبة، مما يؤدي إلى زيادة الضغط في الدماغ وبالتالي تحفيز الصداع، ويزداد أيضًا خطر الإصابة بالجفاف في فصل الصيف، وهو أحد المحفزات الرئيسية للصداع النصفي، حيث يؤدي نقص السوائل إلى انخفاض حجم الدم، مما يؤثر على توازن ضغط الدم ويزيد من احتمالية الإصابة بالنوبة.

علاج نوبات الصداع في الصيف
وأضاف استشاري المخ والأعصاب أنّه قد تصاحب التغيرات في الطقس الحار تغيرات في ضغط الهواء، وهي عامل آخر قد يحفز الصداع لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن يسبب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة خلال ساعات الذروة، إجهادًا إضافيًا للجسم، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالصداع النصفي.
ولتجنب نوبات الصداع النصفي في الطقس الحار، ينصح استشاري المخ والأعصاب باتباع عدة إجراءات وقائية، منها الحفاظ على الترطيب عن طريق شرب كميات كافية من الماء، حيث يوصى بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب يوميًا، مع زيادة الكمية في الأجواء الحارة، كما يُنصح بالراحة في أماكن باردة، مثل الغرف المكيفة، لتقليل الضغط على الجسم وتجنب تمدد الأوعية الدموية، ويمكن أيضًا استخدام الكمادات الباردة على الجبين أو الرقبة للتخفيف من الألم، مع التقليل من المحفزات مثل ممارسة التمارين الرياضية المكثفة أو تناول الأطعمة الحارة في الأجواء الحارة، ويُفضل تجنب الخروج في ساعات الذروة لتفادي التعرض المباشر للشمس، وفي حال استمرار النوبات رغم هذه الإجراءات، يجب زيارة الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب.