«من غير أدوية».. حيل بسيطة للتخلص من آلام الصداع
«من غير أدوية».. حيل بسيطة للتخلص من آلام الصداع
يُعَد الصداع من أكثر الأعراض الصحية شيوعًا، إذ يعاني منه الملايين يوميًا لأسباب مختلفة، منها الإجهاد وقلة النوم والجفاف وتغيرات الطقس، وعلى الرغم من اعتماد الكثيرين على المسكنات الكيميائية لتخفيف الألم، إلا أن هناك وسائل طبيعية وفعالة يمكن أن تساهم في السيطرة على الصداع والحد من تكراره دون الحاجة للأدوية.
وفي هذا الصدد أوصى استشاري التغذية العلاجية أحمد علام في تصريحاته لـ«الوطن» ببعض الطرق الطبيعية لتخفيف آلام الرأس وتحسين جودة الحياة اليومية.
الماء أول علاج
الجفاف من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الصداع، لذا فإن شرب الماء بكميات كافية يساعد على إعادة توازن الجسم وتقليل حدة الألم، ويُنصح بتناول كوبين من الماء فور الشعور ببدء الصداع، وتجنّب المشروبات السكرية أو الغنية بالكافيين.

كمادات علاجية بسيطة
استخدام كمادات باردة على الجبين أو خلف الرقبة يُعد من الوسائل السريعة لتهدئة الألم، بينما يُفضل استخدام كمادات دافئة إذا كان الصداع ناتجًا عن التوتر العضلي، وتوضع الكمادات لمدة 15 دقيقة مع الاسترخاء في مكان هادئ.
راحة من الإضاءة والضوضاء
يفضّل عند الشعور بالصداع إطفاء الأضواء الساطعة وتقليل الضوضاء، إذ تُعتبر هذه العوامل محفّزة للألم، خاصة في حالات الصداع النصفي، فالجلوس في غرفة مظلمة وهادئة يساعد على تسريع التعافي.
الروائح والزيوت العطرية
الزيوت العطرية، مثل زيت النعناع أو زيت اللافندر، تساعد في تخفيف الصداع عن طريق تدليك الجبهة أو استنشاقها مباشرة، فهي تعمل على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين تدفّق الدم إلى المخ.
تمارين التنفس والاسترخاء
ممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل تُعد من الطرق المجربة لتقليل التوتر، والذي يُعتبر من الأسباب الرئيسية للصداع التوتري، فقط 10 دقائق من الاسترخاء قد تُحدث فرقًا ملحوظًا.
![]()
الكافيين بحدود
في بعض الحالات، يمكن لكوب صغير من القهوة أن يخفف من الصداع، لأن الكافيين يضيق الأوعية الدموية ويقلل من الالتهاب، لكن يجب الحذر من الإفراط، إذ إن الانسحاب من الكافيين قد يُسبب صداعًا أيضًا.
الغذاء المتوازن يقي من الألم
وأشار استشاري التغذية العلاجية، إلى أن النظام الغذائي المتوازن يساهم في تقليل تكرار نوبات الصداع، موضح أن المأكولات الغنية بالمغنيسيوم، مثل الموز، والمكسرات، والأوراق الخضراء، لها دور فعال في تقليل التوتر العصبي، بينما يؤدي تخطي الوجبات أو تناول أطعمة معالجة إلى اضطرابات في سكر الدم، مما يسبب الصداع.