مصر تحتاج لـ73 مليار دولار.. تحديات تغير المناخ في ندوة لـ«الأغذية العالمي» بقنا
مصر تحتاج لـ73 مليار دولار.. تحديات تغير المناخ في ندوة لـ«الأغذية العالمي» بقنا
شارك الدكتور حازم عمر نائب محافظ قنا، اليوم، في فعاليات الحلقة النقاشية التي استضافتها القاعة الرئيسية بمكتبة مصر العامة، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لمناقشة آليات تعزيز صمود المجتمعات الريفية أمام التغيرات المناخية، ودعم جهود التنمية المستدامة على المستوى المحلي.
شهدت الفعالية حضور سماح صالح، رئيس وحدة التنمية المستدامة بوزارة البيئة، وصفا شعوب ممثل برنامج الأغذية العالمي، وليديا محمد مدير عام التكنولوجيا والبحوث بوزارة البيئة، والمهندس حسين محمد مدير فرع جهاز شؤون البيئة بقنا، إلى جانب القيادات التنفيذية بالمحافظة، من بينهم المهندس أبو العباس البدري وكيل وزارة الزراعة والمهندس صالح بغدادي رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري، ومجدي نجيب وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد صادق وكيل وزارة الصحة، والدكتورة هدى السعدي مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بقنا، وأحمد فخري رئيس مركز البحوث الزراعية بقنا وعدد من ممثلي المجتمع المدني.
سبب التكيف مع التغيرات المناخية
تأتي هذه الحلقة ضمن برنامج الحوارات المجتمعية الذي تنفذه وزارة البيئة، في إطار البرنامج الحكومي خلال الفترة من 2024 إلى 2027، وبالتعاون مع منظمات ووكالات الأمم المتحدة، بهدف بحث سُبل التكيف مع التغيرات المناخية والحد من آثارها على الفئات الأكثر تأثرا.
استهلت الفعاليات بعرض توضيحي قدمته ليديا محمد حول، أنشطة وزارة البيئة في مواجهة التغيّرات المناخية، أعقبه عرض من صفا شعوب، استعرض خلاله المشروعات والجهود التي ينفذها البرنامج في هذا المجال.
مصر تحتاج إلى مليارات الدولارات لمواجهة التغيرات المناخية
أوضح المهندس حسين محمد، أن مصر تحتاج إلى نحو 73 مليار دولار بحلول عام 2050، لمواجهة تداعيات التغير المناخي، نظرًا لتأثرها الكبير بموقعها الجغرافي وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة.
وأكدت سماح صالح أن التغيرات المناخية تمس جميع فئات المجتمع، ما يستوجب تكاتف الجهود لحماية الأنشطة الاقتصادية والقطاعات الاستراتيجية من تداعياتها.
وفي كلمته أكد الدكتور حازم عمر، أن التغيرات المناخية تعد من أخطر التحديات التي يواجهها العالم في القرن الحادي والعشرين، لما لها من تأثير مباشر على الموارد الطبيعية والأنشطة الاقتصادية والأمن الغذائي والمائي والصحي، مشيرا إلى أن مصر تعد الأكثر عرضة لهذه المخاطر.
وأوضح نائب محافظ قنا أن مصر تواجه تحديات متزايدة، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتذبذب معدلات الأمطار، وارتفاع مستوى سطح البحر، ما ينعكس سلبا على العديد من المجالات والقطاعات، لا سيما الزراعة والاقتصاد.

وأضاف نائب المحافظ أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لمجابهة هذه الظاهرة من خلال الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 والتوسع في مشروعات الطاقة المتجدّدة مثل مجمع بنبان للطاقة الشمسية ومزارع الرياح بخليج السويس، بجانب تطوير أنظمة الري وحماية الشواطئ والمشاركة الفاعلة في الاتفاقيات الدولية، مؤكدًا أن مصر قطعت خطوات جادة لتعزيز قدرتها على التكيّف مع التغيرات المناخية وحماية مقدراتها الطبيعية.