دراسة جديدة بجامعة المنصورة لتحسين إنتاج القمح في ظل التغيرات المناخية

كتب: صالح رمضان

دراسة جديدة بجامعة المنصورة لتحسين إنتاج القمح في ظل التغيرات المناخية

دراسة جديدة بجامعة المنصورة لتحسين إنتاج القمح في ظل التغيرات المناخية

كشف الدكتور ياسر شبانة، أستاذ بقسم أمراض النبات بكلية الزراعة جامعة المنصورة، عن نشر دراسة بحثية جديدة اليوم، تقدم حلولًا عملية ومبتكرة لتحسين إنتاجية القمح وترشيد استهلاك المياه في مصر، في ظل التغيرات المناخية التي يواجهها العالم والمنطقة، وذلك من خلال مشروع بحثي ممول من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) والمجلس الثقافي البريطاني (British Council).

فريق بحثي كبير

شارك في البحث الدكتور ياسر شبانة، الباحث الرئيسي للمشروع، والدكتور أحمد القط، أستاذ مساعد بقسم بحوث القمح بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية، والدكتورة مها لطفي السيد من المعمل المركزي للمناخ بمركز البحوث الزراعية، والدكتور أحمد خير من معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة بمركز البحوث الزراعية، وهو حاليًا بمعهد الاستراتيجيات وتقييم التكنولوجيا، معهد يوليوس كوهن (JKI) - المركز الفيدرالي لأبحاث النباتات المزروعة، بمدينة كلاينماشنو، ألمانيا.

حلول علمية وعملية للمزارعين

وقال الدكتور شبانة في تصريح لـ«الوطن»، إن هذه الدراسة تقدم حلولًا علمية وعملية للمزارعين وصناع القرار لمواجهة أزمة المياه وتعزيز الأمن الغذائي في مصر، وتوصي باعتماد أنظمة ري دقيقة واختيار أصناف مقاومة للجفاف حسب المنطقة المناخية، بما يعزز استدامة إنتاج القمح في مصر والدول المشابهة مناخيًا.

وأضاف أن الدراسة نُشرت في المجلة الدولية المرموقة Agricultural Water Management (Q1 – Impact Factor 6.5) عن استراتيجيات مبتكرة لإدارة الري واختيار أصناف القمح بما يُسهم في زيادة الإنتاج وتقليل استهلاك المياه في ظل تحديات ندرة المياه وتغيّر المناخ في مصر.

اختبار تأثير 5 أنظمة ري

حيث قاد فريق من الباحثين المصريين من مركز البحوث الزراعية وجامعة المنصورة بالتعاون مع مؤسسات بحثية من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا دراسة موسّعة استخدمت نموذج DSSAT المتقدم لمحاكاة أداء محصول القمح في أربعة أقاليم مناخية مختلفة داخل مصر، واختبار تأثير 5 أنظمة ري وأصناف مختلفة من القمح. وقد تم إجراء التجارب الحقلية في أربعة مواقع في مصر هي النوبارية، بني سويف، الإسماعيلية، وقنا - على مدى موسمين زراعيين.

أبرز نتائج الدراسة

وجاءت أبرز نتائج الدراسة ما يلي:

  • زيادة عدد الريات (عند 50% نقص في رطوبة التربة) يُحسن الإنتاجية بنسبة تصل إلى 22%
  • تقليل عدد الريات (الري المقنن حتى 90% نقص) يُحسن كفاءة استخدام المياه بنسبة تصل إلى 25%
  • ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون (CO₂) مع زيادة درجة الحرارة من 1 إلى 2 م° يمكن أن يُحسّن الإنتاجية بنسبة 10–25%
  • صنفي القمح شندويل 1 و سدس 1 أظهرا أداءً أفضل تحت ظروف نقص المياه

مواضيع متعلقة